← المكتبة ▭▭ صفحتان
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
الطبراني كتب السنة 360 هـ
A− A+
210 · ص1204 · ج2
[٢١١/ ٦١١]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتّليُّ ١، قَالَ: نا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: مَا كُنَّا [نَرَى] ٢ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَاتَ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلاً، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ. قِيلَ لَهُ: قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ؟ فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ، وَلَكِنَّهُ قَدْ كَانَ يُحِبُّ رَجُلاً. قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: كَانَ يُحِبُّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ. * لم يَرْوِ ٣ هذا الحديث عن ابن عَوْنٍ إلا أَزْهَرُ، تَفَرَّدَ به: عَبَّادٌ. أولاً: - تخريج الحديث: • أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (١٦٠٦)، قال: ثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، بسنده، وبنحوه، وزاد: "قِيلَ لَهُ: ذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ، قَالَ: قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْنَاهُ". • وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٣/ ٢٤٣) - وعنه ابن عساكر في "تاريخه" (٤٣/ ٣٩٧) -، والنَّسائي في "الكبرى" (٨٢١٦)، وفي "فضائل الصحابة" (١٦٩)، والحاكم في "المستدرك" (٥٦٧٧)، كلهم مِنْ طرقٍ عن مُعاذ بن مُعاذ العَنْبَري؛ والبلاذري في "أنساب الأشراف" (١/ ١٧٤)، عن إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي. كلاهما (مُعاذ، وإسماعيل) عن ابن عونٍ، بسنده، وبنحوه، وفيه زيادة. وقال الحاكم: هذا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإسناد، على شرط الشَّيْخَيْن، إن كان الحسنُ بن أبي الحسنِ سَمِعَهُ مِنْ عَمْرِو بن العاص، فإنَّهُ أدركه بالبصرةِ بلا شكٍّ. وتعقبه الذهبي، فقال: لكنَّه مُرْسلٌ. • وأخرجه ابن سعدٍ في "الطبقات" (٣/ ٢٤٤) - ومِنْ طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (٤٣/ ٣٩٧) -، وأحمد في "مسنده" (١٧٨٠٧)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٣/ ٣٩٧)، كلهم عن جرير بن حازم - مِنْ أصح الأوجه عنه ٤ -، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٦/ ١٥٠) بسنده عن المبارك بن فَضَالة. كلاهما (جرير، والمبارك) عن الحسن، بنحوه، وفيه زيادة. • وأخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (١٠٦٤) - ومِنْ طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (٣٣/ ١٢٣) -؛ وأحمد بن مَنيع - كما في "المطالب العالية" (٤٠٤٨) -، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٣/ ١٢٢
١ قيَّدها الحافظ ابن حجر في "التقريب" (٣١٤٣) بضم المعجمة، وتشديد المثناة المفتوحة. بينما قيَّدها السمعاني في "الأنساب" (٥/ ٤٤) بضم الخاء والتاء المشددة، وهي نسبة إلى ختلان، وهى بلاد مجتمعة وراء بَلْخ. ٢ ما بين المعقوفتين سقط مِنْ الأصل، واستدركته مِنْ "مجمع البحرين" (٣٨٥٢). ٣ بالأصل "لم يرو"، والصواب ما أثبته. ٤ يُنظر: "تاريخ بغداد" (١/ ٤٨٩)، "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٣/ ١٢٣ و ٤٣/ ٣٩٦).