815 · ص120 · ج4
والحادي عشر: صداعٌ يعرض عن شدَّة الحرِّ وسخونة الهواء.
والثَّاني عشر: ما يعرض عن شدَّة البرد وتكاثُف الأبخرة في الرَّأس وعدم تحلُّلها.
والثَّالث عشر: ما يحدث من السَّهر وحبس النَّوم ١.
والرَّابع عشر: ما يحدث من ضغط الرَّأس، وحملِ الشَّيء الثَّقيل عليه.
والخامس عشر: ما يحدث من كثرة الكلام، فتضعف قوَّة الدِّماغ لأجله.
والسَّادس عشر: ما يحدث من كثرة الحركة والرِّياضة المفرطة.
والسَّابع عشر: ما يحدث من الأعراض النَّفسانيَّة كالهموم والغموم والأحزان والوساوس والأفكار الرَّديَّة.
والثَّامن عشر: ما يحدث من شدَّة الجوع، فإنَّ الأبخرة لا تجد ما تعمل فيه، فتكثُر وتتصاعد ٢ إلى الدِّماغ، فتؤلمه.
والتَّاسع عشر: ما يحدث عن ورمٍ في صِفاق الدِّماغ، ويجد صاحبُه كأنَّه يُضرَب بالمطارق على رأسه.
العشرون ٣: ما يحدث بسبب الحمَّى لاشتعال حرارتها فيه، فيتألَّم ٤.
١ غيَّره الفقي إلى «عدم النوم»، وتابعته طبعة الرسالة كعادتها خلافًا لأصلها.
٢ س، ث: «وتصاعدُ».
٣ ث: «والعشرون».
٤ في النسخ المطبوعة بعده: «والله أعلم».