← المكتبة ▭▭ 2 pages
مذكرة أصول الفقه على روضة الناظر- ط عطاءات العلم
محمد الأمين الشنقيطي أصول الفقه 1393 هـ
A− A+
292 · ص295
عَنْ أَمْرِهِ} [النور/ ٦٣]. ٣ - اسم فعل الأمر، نحو {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة/ ١٠٥]. ٤ - المصدر النائب عن فعله، نحو {فَضَرْبَ الرِّقَابِ} [محمد/ ٤]. قال المؤلفُ ١ -رحمه اللَّه تعالى-: (وزعمت فرقة من المبتدعة أنَّه لا صيغة للأمر؛ بناءً على خيالهم أنَّ الكلام معنى قائمٌ بالنفس، فخالفوا الكتاب والسنةَ وأهل اللغة والعرف. . .) إلخ. اعلم أنَّ كثيرًا من المتكلمين يزعمون أنَّ كلام اللَّه معنى قائمٌ بذاته مجرَّدٌ عن الألفاظ والحروف. والأمر عندهم -هو اقتضاءُ الفعل بذلك المعنى القائم بالنفس المجردِ عن الصيغة. ولأجل هذا الاعتقاد الفاسد قسموا الأمر إلى قسمين: نفسي، ولفظي. فالأمر النفسيُّ -عندهم- هو ما ذكرنا. والأمر اللفظيُّ: هو اللفظُ الدالُّ عليه، كصيغة "افعل". وأشار إلى مرادهم هذا صاحب "مراقي السعود" بقوله في تعريف النفسي -عندهم- واللفظي:
١ (٢/ ٥٩٥).
→ prev 292 / 528 next ←