← المكتبة ▭▭ صفحتان
عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان
عرفة بن طنطاوي الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
1 · ص1
الافتتاحية قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦)} [التحريم: ٦]. ويقول -صلى الله عليه وسلم-: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» ١. ويقول -صلى الله عليه وسلم-: «ما من عبدٍ استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة» ٢. ويقول -صلى الله عليه وسلم-: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرعِيهِ اللهُ رَعِيَّة يَموتُ يَوْمَ يَمُوتُ وهو غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ؛ إِلا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ» ٣.
١ رواه البخاري (٧١٣٨)، ومسلم (١٨٢٩). ٢ البخاري: كتاب الأحكام (٦٧٣١). ٣ أخرجه البخاري في كتاب الأحكام: باب من استرعى رعية فلم ينصح (برقم: ٧١٥٠)، ومسلم في كتاب الإيمان: باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النارَ (برقم: ١٤٢).
→ السابق 1 / 624 التالي ←