← المكتبة ▭▭ صفحتان
عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان
عرفة بن طنطاوي الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
323 · ص334
ابنُ محمدٍ النيسابوريُّ (ت: ٧٢٨ هـ) ١، محمدُ بنُ يعقوبَ الفيروزَ آباديُّ (ت: ٨١٧ هـ) ٢، محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: ٨٥٥ هـ) ٣، عمرُ بنُ عليِّ بنِ عادلٍ الدمشقيُّ الحنبليُّ (ت: ٨٨٠ هـ) ٤، الخطيب محمد بن أحمد الشربيني (ت: ٩٧٧ هـ) ٥، أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت: ق ١١ هـ) نحو (١١٠٠ هـ) ٦، رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: ١٣١١ هـ) ٧، محمدُ بنُ عمرَ الجاويُّ (ت: ١٣١٦ هـ) ٨. ٨ - ترتيبها في النزول: هي السورة السابعة والخمسون في ترتيب النزول (٥٧)، نزلت بعد سورة الصافات، وقبل سورة سبأ، وهي من المثاني ٩.
١ غرائب القرآن (٥/ ٤٢١). ٢ تنوير المقباس (١/ ٣٤٤). ٣ عمدة القاري (١٩/ ١٥٩). ٤ اللباب (١٥/ ٤٣٥). ٥ تفسير الخطيب الشربيني (٣/ ١٧٩). ٦ منار الهدى (٣٠٢). ٧ القول الوجيز (٢٦٠). ٨ القول الوجيز (٢٦٠). ٩ معنى الطوال والمثاني والمفصَّل والمِئِين، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أعطيتُ مكان التوراة السبعَ، وأعطيتُ مكان الزبور المِئِين، وأعطيتُ مكان الإنجيل المثاني، وفضِّلت بالمفصَّل». حديث حسن: رواه الطبراني في الكبير (٨٠٠٣) (٨/ ٢٥٨)، (١٨٦) (٢٢/ ٧٥)، (١٨٧) (٢٢/ ٧٦)، وفي مسند الشاميين (٢٧٣٤) (٤/ ٦٢، ٦٣)، وأحمد (١٧٠٢٣) (٤/ ١٠٧)، والطيالسي في مسنده (١٠١٢) (١/ ١٣٦)، وصححه الألباني= =في كل من: صحيح الجامع (١٠٥٩)، وفي صحيح الترغيب والترهيب (١٤٥٧)، وفي السلسلة الصحيحة (١٤٨)، من حديث واثلة بن الأسقع الليثي أبي فسيلة، -رضي الله عنه-. فهذا الحديث يبيِّن أن هذه الأقسام ليست مستحدثة وأن هذا التقسيم مأخوذ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. ينظر: أسرار ترتيب القرآن للسيوطي (١/ ٧٢). فأما السبع، فهي السبع الطوال: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال، والتوبة؛ لأنهم كانوا يعدون الأنفال وبراءة سورة واحدة. وأما المِئُون: فهي السور التي يقترب عدد آياتها من المائة أو تزيد. وأما المثاني: فهي ما ولي المِئِين، وقد تسمَّى سور القرآن كلها مثاني؛ ومنه قوله تعالى: {كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} [الزمر: ٢٣]، {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: ٨٧]. وإنما سمي القرآن كله مثاني؛ لأن الأنباء والقصص تثنى فيه، ويقال: إن المثاني في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: ٨٧]؛ هي آيات سورة الحمد، سماها مثاني؛ لأنها تثنى في كل ركعة. وقال الفراء: «المثاني هي السور التي آيُها أقل من مائة آية؛ لأنها تثنى؛ أي: تكرر أكثر مما تثنى الطوال والمؤون». وأما المفصل، فهو لفظ يطلق على السور بَدْءًا من «سورة ق» إلى آخر المصحف. وقيل: إن أوله سورة الحجرات، وسمي بالمفصل لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة، وقيل: لقلة المنسوخ منه؛ ولهذا يسمى المحكم أيضًا، كما روى البخاري عن سعيد بن جبير -رحمه الله- قال: «إن الذي تدعونه المفصل هو المحكم» صحيح البخاري (٤٧٤٨) (٤/ ١٩٢٢). والمفصل ثلاثة أقسام: طوال وأوساط، وقصار. فطواله: من أول الحجرات إلى سورة البروج. وأوساطه: من سورة الطارق إلى سورة البينة وقصاره: من سورة إذا زلزلت إلى آخر القرآن. ينظر: البرهان للزركشي (١/ ٢٤٤)، ومناهل العرفان للزرقاني (١/ ٢٤٣، ٢٤٤). وهناك ما يسمى بسور (آل حاميم)، وهي السور التي تبدأ بـ {حم}، والله أعلم.