← المكتبة ▭▭ صفحتان
عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان
عرفة بن طنطاوي الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
119 · ص124
اللهِ، إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ» قال: فبايعناه على ذلك ١. والضرورات التي في هذا الحديث هي: * حفظ الدين في قوله: «أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا». * وحفظ النفس في قوله: «ولا تقتلوا أولادكم». * وحفظ النسل في قوله: «ولا تزنوا»، وقوله: «ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم». * وحفظ المال في قوله: «ولا تسرقوا». * وأما حفظ العقل: فقد سبق بيانه. - وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات» ٢. ولقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته بالمحافظة على تلك الضرورات بقوله:» اجتنبوا السبع الموبقات «ولم يعدها من الموبقات المهلكات إلا لأن غشيانها واقترافها فيه هتك لحرمات وضرورات ملحة أمر الشرع بحفظها ولا تستقيم حياة الناس
١ متفق عليه: أخرجه البخاري كتاب الإيمان: باب علامة الإيمان حب الأنصار (١٨، ٣٨٩٢، ٦٨٠١، ٧٢١٣، ٧٤٦٨)، واللفظ له، ومسلم: كتاب الحدود: باب الحدود كفارات لأهلها (١٧٠٩). ٢ أخرجه البخاري في كتاب الوصايا: باب قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا}. [النساء: ١٠] (٢٦١٥)، ومسلم في الإيمان (٨٩).