← المكتبة ▭▭ صفحتان
عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان
عرفة بن طنطاوي الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
395 · ص410
إِلَّا عِكْرِمَةُ فَقَطْ، مَعَ أَنَّ الرَّاوِيَ لِذَلِكَ عَنْهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا. ليتضح لنا بذلك وبصورة واضحة جلية أمران جليلان: الأمر الأول: أن القول بنبوة لقمان مداره على قول عكرمة من رواية جابر الجعفي. الأمر الثاني: بيان حال جابر الجعفي وهو: (ضَعِيفٌ جِدًّا). من هنا لزم الأمر بيان أقوال علماء الجرح والتعديل في جابر الجعفي، ليتبين لنا صحة قول أهل التفسير فيما ما سبق بيانه من ضعفه. - أقوال علماء الجرح والتعديل في جابر بن يزيد الجعفي ١: - قال الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ): «جابر بن يزيد الجعفي (ضعفه الجمهور)، ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد (بالتدليس)». اهـ. - وقال الحافظ أيضًا: «وقال ابن سعد: وكان (يدلس)، وكان (ضعيفًا) في روايته» ٢.
١ هو: جابر بن يزيد بن الحارث أبو عبد الله الجعفي الكوفي من الخامسة، مات سنة سبع وعشرين ومائة. ينظر: ترجمته في: الطبقات الكبرى (٦/ ٣٤٥)، والتاريخ الكبير (٢/ ٢١٠)، والضعفاء والمتروكين (ص ٢٨)، وضعفاء العقيلي (١/ ١٩١)، والجرح والتعديل (٢/ ٤٩٧)، والمجروحين (١/ ٢٠٨)، والكامل (٢/ ١١٣ ـ ١٢٠)، وتهذيب الكمال (١/ ٤٣٠)، وميزان الاعتدال (١/ ٣٧٩)، والكاشف (١/ ٢٨٨)، وتهذيب التهذيب (٢/ ٤٦)، وتقريب التهذيب (١٣٧). ٢ ابن حجر، تهذيب التهذيب (٦/ ٣٧ - ٤٩).