452 · ص469
قال ابن القيم -رحمه الله- أيضًا: «وأرباب الطريق مجمعون على أن مراقبة الله تعالى في الخواطر سبب لحفظها في حركات الظواهر، فمن راقب الله في سره حفظه الله في حركاته في سره وعلانيته» ١.
وقيل لبعضهم: متى يهش الراعي غنمه بعصاه عن مراتع الهَلَكة؟ فقال: إذا علم أنَّ عليه رقيبًا ٢.
٥ - وبالمراقبة يتحقق للعبد رضوان الله قال تعالى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)} [البينة: ٨].
- قال أهل العلم: «ذلك لمن راقب ربه -عز وجل-، وحاسب نفسه وتزود لمعاده» ٣.
والحمد لله رب العالمين.
١ مدارج السالكين (٢/ ٦٦).
٢ إحياء علوم الدين للغزالي (٤/ ٣٩٦).
٣ ينظر: إحياء علوم الدين (٤/ ٣٩٨).