4765 · ص314 · ج9
وَقَالَ ١ أَبُو نُعَيْمٍ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ ٢ بِشْرِ ٣ بْنِ مِحْجَنٍ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ٤.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَهِمَ سُفْيَانُ، إِنَّمَا هُوَ بُسْرٌ.
[١١١٢٧] مِحْجَنٌ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، القُرَشِيُّ، الأُمَوِيُّ ٥ ٦.
عَنْ عُثْمَانَ ٧.
[١١١٢٨] مِحْجَنٌ ٨.
عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ.
[١١١٢٩] مِحْجَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الكُوفِيُّ ٩.
أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَقُوُلونَ لِسَلْمَانَ: مَا نَسَبُكَ؟ فَقَالَ سَلْمَان: مَا نِسْبَةُ رَجُلٍ خُلِقَ مِنَ التُّرَابِ، وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ، إِنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينِي فَمَا أَكْرَمَ نَسَبِي، وَإِنْ خَفَّتْ مَوَازِينِي فَمَا أَذَلَّ نَسَبِي، ثُمَّ تَلَا الآيَةَ: {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وَيْحَكَ يَا سَلْمَانُ، أَحْبِبِ العَرَبَ لِثَلَاثٍ: نَبِيُّكَ عَرَبِيٌّ، وَقُرْآنُكَ عَرَبِيٌّ، وَلِسَانُكَ فِي الجَنَّةِ عَرَبِيٌّ".
١ في (س): "قال".
٢ في (ق): "بن".
٣ قوله: "بشر" مهمل في (ث).
٤ قوله: "وقال أبو نعيم. . . عن أبيه" تكرر في (ق).
٥ هذه الترجمة جاءت في (ث) بعد الترجمة التالية.
٦ الجرح والتعديل (٨/ ٣٧٦)، والثقات لابن حبان (٥/ ٤٤٨).
٧ زاد بعده في (ث): "ولم يصح عنه".
٨ الجرح والتعديل (٨/ ٣٧٦)، والثقات لابن حبان (٥/ ٤٤٨).
٩ هذه الترجمة ليست في (ث)، (س).