4136 · ص161 · ج8
بابُ عابِسٍ
[٩٥٨٥] عابِسٌ الغِفَاريُّ، ويقالُ: عَبْسٌ ١ ٢.
يُعدُّ في الكوفيّينَ.
قال ٣ عثمانُ بنُ سعيدٍ: نا زهيرٌ، عن ليثٍ، عن عثمانَ، عن زاذانَ، سَمِعَ عابسًا الغِفاريَّ قالَ: سَمِعتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَتخوَّفُهنَّ على أُمَّتِه مِن بَعدِه ٤: إمارةُ السُّفهاءِ، وبيعُ الحُكمِ، واستخفافٌ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وكثرةُ الشُّرَطِ، ونَشْو يتَّخِذونَ القرآنَ مزاميرَ، يَتغنَّونَ غِناءً، يُقدِّمونَ الرَّجُلَ ٥ ليسَ بِأفْقَهِهم، ولا بأعْلمِهم ٦، لا يُقدِّمونَه إلّا ليتغنَّى بهم ٧.
وقالَ ٨ حَمدانُ: نا شَريكٌ، عَنْ أَبي اليَقظانِ، عنْ زاذانَ، عن عُلَيمٍ، سَمِعَ عَبْسًا ٩ الغِفاريَّ.
[٩٥٨٦] عابسُ بنُ رَبيعةَ، النَّخَعيُّ ١٠.
سَمِعَ عمرَ، وعليًّا، وعائشةَ.
روى عَنهُ إبراهيمُ، وابنُه عبدُ الرَّحمنِ، نَسَبهُ وَكيعٌ.
١ في (ق): "عبيس" وزاد بعده في (ث): "له صحبة".
٢ الجرح والتعديل (٧/ ٣٥)، والثقات لابن حبان (٣/ ٣٢٢).
٣ قوله: "قال" ليس في (ث).
٤ في (ق): "من بعد".
٥ بعده في (ث): "بين أيديهم".
٦ في (ث): "ولا أعلمهم".
٧ قد تقرأ في (ث): "إلا ليتغناهم".
٨ قوله: "وقال" ليس في (ث).
٩ في (ث): "عبيس".
١٠ الجرح والتعديل (٧/ ٣٥)، والثقات لابن حبان (٥/ ٢٨٥).