4239 · ص278 · ج8
[٩٨٦٢] قَيْسٌ الجُذَامِيُّ ١.
له صُحبةٌ.
في الشّاميّينَ ٢.
قالَ أحمدُ: نا زَيْدُ بنُ يحيى الدِّمشقيُّ قال: نا ابنُ ثوبانَ، عنْ أَبيهِ، عنْ مَكحولٍ، عنْ كثيرِ بنِ مُرَّةَ، عن قيسٍ الجُذاميِّ -رَجلٌ كانتْ له صُحبةٌ ٣ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يُعْطَى ٤ الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالٍ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ: تُكَفَّرُ عَنْهُ خَطَايَاهُ ٥، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الحُورِ العِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرِ، وَمنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ ٦ ".
[٩٨٦٣] قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَ، الغِفَارِيُّ، وَيُقَالُ: الجُهَنِيُّ ٧.
قال ٨ عثمانُ: نا جريرٌ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ، عن قيسِ بنِ ٩ أبي غَرزةَ الغفاريِّ قَالَ: كُنَّا بِالمَدِينَةِ نَبِيعُ أَوْسَاقًا وَنَبْتَاعُهَا، وَنُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فسَمَّانَا بِاسْمٍ خَيْرٍ، فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، يَشْهَدُ ١٠ بَيْعَكُمُ اللَّغْوُ وَالحَلِفُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ".
١ الجرح والتعديل (٧/ ١٠٥)، والثقات لابن حبان (٣/ ٣٤١).
٢ في (ث): "قيس الجذامي يعد في الشاميين".
٣ في (ث): "الجذامي له صحبة".
٤ في (ث): "فيعطى".
٥ في (ث): "كل خطئه".
٦ كتب أولًا في (ث): "الشهيد يحلى بحلة الإيمان" ثم كتب في الهامش المتن كاملًا.
٧ الجرح والتعديل (٧/ ١٠٢)، والثقات لابن حبان (٣/ ٣٤٢).
٨ قوله: "قال" ليس في (ث).
٩ في (ق): "عن".
١٠ في (ث): "كنا بالمدينة فخرج إلينا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يشهد".