6019 · ص174 · ج11
بابٌ
[٥١٢] أَبُو عَلْقَمَةَ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ ١.
ويُقالُ: مَولَى ابنِ عَبّاسٍ. ويُقالُ: حَليفُ بَني هاشِمٍ.
رَوى عنهُ يَعلى بنُ عَطاءٍ، ومُحمدُ بنُ الحارِثِ.
قالَ يَحْيَى بنُ مَعينٍ: نا أَبُو الحَجّاجِ ٢، عنِ ابنِ جُريجٍ: أَخبرَني مُحمدُ بنُ الحَارثِ قالَ: قَدِمَ رَجل يُقالُ لهُ: أَبُو عَلقمةَ، حَليفُ بَني هاشمٍ، فَذهبتُ إِليهِ أَنا وعليٌّ الأَزديُّ، فكانَ فِيما حَدَّثنا قالَ: سمِعتُ أَبَا هُريرةَ يَقولُ: "إِنَّ منْ أَشراطِها أنْ يَظهرَ الفُحشُ والشُّحُّ، ويُؤتمنَ الخَائنُ ويُخوَّنَ الأَمينُ، وتَظهرَ ثِيابٌ فِيها كافوا السحنِ ٣ يَلبسُها نِساءٌ كاسياتٌ عَارياتٌ، ويَعلُو التُّحُوتُ والوُعولُ ٤ ".
أَكذاكَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ سمِعتَهُ منْ حِبِّي؟ قالَ: نَعمْ وربِّ الكَعبةِ، قُلنَا: وما التُّحوتُ والوُعولُ؟ قالَ: فُسَّقُ الرِّجالِ وأَهلُ بُيوتِ القَامِضَةِ ٥ يُرْفَعونَ فَوقَ صَالِحِيهِمْ وأَهلِ البُيوتِ الصَّالِحَةِ.
[٥١٣] أَبُو عَلقَمَةَ ٦.
سَألتُ سَعيدَ بنُ المُسيّبِ.
١ الجرح والتعديل (٩/ ٤١٩).
٢ كذا في (س) ولعل الصواب: "نا الحجاج" وهو الحجاج بن محمد أبو محمد.
٣ كذا في (س)، وفي شرح المشكل (١٠/ ٧٩): "كأفواج السحر".
٤ كذا في (س) ولعل الصواب: "التحوتَ الوعولُ".
٥ كذا في (س) ولعل الصواب: "القافصة". انظر غريب الحديث للخطابي (٢/ ٤٣١).
٦ بيان خطأ البخاري ص ١٥٩.