← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
البخاري التراجم والطبقات 256 هـ
A− A+
497 · ص13 · ج2
وقالَ ١ لَنا علي: حدَّثنا خالدُ بنُ الحارِثِ، قالَ: حدَّثنا سَعيدٌ ٢، عنْ أَبِي مَعْشَرٍ أنَّ النَّخَعِيَّ حدَّثهُم، أنَّهُ دَخلَ علَى عَائِشةَ، فَرأَى عليْها ثوْبًا أَحمرَ، فقالَ لَه أَيُّوبُ: وكيفَ ٣ دَخلَ عَليهَا؟ قالَ: كانَ يَحجُّ معَ عمِّهِ، وخالِهِ، فَيدخلُ ٤ عليهَا وهوَ غُلامٌ. وقالَ لنا مُوسَى ٥ بنُ إسْماعيلَ: حدَّثنا مَهديٌّ، قالَ: ثنا شُعيبٌ قالَ: ماتَ إبراهيمُ مُتواريًا، لياليَ الحجّاجِ، فدُفنَ ليلًا، فَشهِدتُ الصّلاةَ عَليهِ، فَسمِعتُ الشَّعبيَّ يقولُ: ماتَ رَجل، ما تركَ بعدَهُ مِثلَهُ، لا بِالكوفةِ، ولا بِالبصرةِ، ولا بِمكّةَ، ولا بِالمدينةِ، ولا بِالشامِ ٦. [١٠٥١] إبراهيمُ بنُ يَزيدَ بنِ شَرِيكٍ، أَبو أَسماءَ التَّيميُّ، تَيمُ الرِّبابِ، كوفيٌّ ٧. سَمِعَ أَباهُ. رَوَى ٨ عَنْهُ الحكمُ، وسلمةُ بنُ كُهَيْلٍ، والأَعمشُ.
١ في (ث): "قال"، وفي (غ): "قال: نا". ٢ في (ك)، (ز): "شعبة"، وكتب في حاشية (ك): "س: سعيد" وصحح عليه. ٣ في (غ): "فكيف". ٤ في (ق)، (غ): "فدخل". ٥ في (ث): "قال موسى"، وفي (غ): "قال: نا موسى". ٦ بعده في (ث): "محمد بن المثنى: حدثنا ابن مسعدة، عن ابن عون قال محمد: إني لأحسب إبراهيم فيما كان يجالسنا عند مسروق كأنه ليس معنا وهو معنا. قال حماد: بشرت إبراهيم بموت الحجاج فخر ساجدا ويمكن أن يكون يبلغ الرجل موت الرجل ولم يكن مات فلعله يسرّه بما بلغه ثم لم يتحقق". ٧ الجرح والتعديل (٢/ ١٤٥)، والثقات لابن حبان (٤/ ٧). ٨ في (ش): "وروى"، وفي (ق): "ولقيه".