5758 · ص74 · ج10
أَسَنَّ ١ مِنِّي، فَتَشَهَّدا، ثُمَّ شَهِدا ٢ أنَّهُ رَسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ مِنْ بَعْدِهِ. فَأَقْبَلَ عَليَّ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَقالَ: "بِمَ تَشْهَدُ يا غُلامُ؟ " فَقُلْتُ: أَشْهَدُ بِما شَهِدْتَ بِهِ، وَأُكَذِّبُ بِما كَذَّبْتَ بِهِ. قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ٣: "فَإِنِّي أَشْهَدُ عَدَدَ تُرْبِ الدَّهْناءِ وَتُرْب تربا ٤ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ كَذّابٌ". فَقالَ وَبَرٌ: أَشْهَدُ بِما تَشْهَدُ ٥ بِهِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ٦ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَخِّرُوهُما". فَأُخِّرا، وَخَرَجَ، فَخَرَجْنا ٧. وَأَقامَ وَبَرٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يتعلّم ٨ القُرْآنَ حَتَّى هَلَكَ ٩، وَرَجَعَ صاحِباهُ. فَلَمّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رَجَعَ وَبَرٌ ١٠، فَنَزَلَ عَلَى أُمِّهِ بِعُقَرَ ١١، فَسَمِعَ بِهِ ١٢ مُسَيْلِمَةُ ١٣، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقالَ: لا يَرانِي اللَّهُ أَتَمَشَّى ١٤ إِلَيْهِ أَبَدًا. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ: لَأَذْبَحَنَّكَ ١٥ فِي حِجْرِ أُمِّكَ، فَأَبَى، وَصُرِفَ عَنْهُ، حَتَّى جاءَ خالِدُ بْنُ الوَلِيدِ،
١ في (ث): "وكانا أسن".
٢ قوله: "ثم شهدا" ليس في (ق).
٣ قوله: "رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-" ليس في (ث).
٤ في (ث): "تراب الدهماء وترب يرنا".
٥ في (ث): "بما شهدت".
٦ في (ث): "فقال النبي".
٧ في (ث): "خذوهما، فأخذا وخرج، فخرجا".
٨ في (ق)، (س): "يعلّم".
٩ في (ث): "حتى هلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".
١٠ في (ث): "ورجع صاحباه، فرجع وبر".
١١ في (ث): "بعقرنا".
١٢ في (ث): "منه".
١٣ تقرأ في (ث): "مسلمة".
١٤ في (ث): "أمشي".
١٥ في (ث): "إذًا لأزبحنك".