6146 · ص226 · ج1
حَدَّثَنِي ١ سَعيدُ بنُ سُلَيْمانَ قالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عُثمانَ بنِ إِبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ قالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُثمانُ، عنْ جدّي مُحمَّدِ بنِ حاطبٍ، عنْ أمِّهِ أمِّ جَميلٍ؛ أمِّ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ قالتْ: أَقبلتُ بكَ منْ أَرضِ الحبشةِ، حتّى إِذَا كنتُ منَ المَدينةِ بِليلةٍ، أو لَيْلتيْنِ، طبختُ لكَ طبيخًا، فَفَنِيَ الحطَبُ، فخرجْتُ أَطلبُ، فَتناولتَ القِدرَ، فانْكَفَتْ ٢ عَلى ذِراعِكَ، فَقدِمتُ المَدينةَ، فأَتيتُ بِكَ النَّبيَّ ٣ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، هَذا مُحمَّدُ بنُ حاطِبٍ، وهُو أوَّلُ مَن سُمِّيَ ٤، فَمَسحَ عَلى رَأْسِكَ، ودَعا بِالبَركَةِ ٥، ثُمَّ تَفَلَ في فيكَ، ثمَّ جَعلَ يَتْفُلُ ٦ عَلى يَدِكَ، ويَقولُ ٧: "اذْهَبْ بِالبَاسِ ٨ ربَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا"، قالتْ: فَما قُمتُ بِكَ مِنْ عِنْدِه حتَّى بَرِئَتْ يَدُكَ.
حَدَّثَنِي عبدُ اللَّهِ بنُ مُحمَّدٍ قالَ: حَدَّثَنَا ٩ مُعاوِيةُ قالَ: حَدَّثَنَا أَبو إِسْحاقَ، عنْ أَبي مالكٍ الأَشْجعيِّ قالَ: كُنتُ جالِسًا معَ مُحمَّدِ بنِ حاطِبِ، فَقالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَرْضًا ذَاتَ نَخْلٍ"، فَخرجَ حاطِبٌ، وجعْفرٌ في
١ في (غ): "حدثنا".
٢ أشار في حاشية (ك) أنها في: "س: فانكفأت".
٣ في (غ): "إلى النبي".
٤ قوله: "سمي" ضبب عليها في (ك). وفي (ث): "تسمّى بك"، وفي (غ): "سمي بك".
٥ قوله: "بالبركة" ضبب على أوله في (ك).
٦ في (غ): "ثم تف في فيك جعل يتفا".
٧ في (ث): "وهو يقول".
٨ قوله: "بالباس" ضبب على أوله في (ك)، وفي (غ): "الباس".
٩ في (ظ): "أخبرنا".