6232 · ص273 · ج2
حدَّثني ١ شَريقٌ ٢ الهَوْزَنِيُّ ٣؛ دَخَلتُ على عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ، فسألتُها ٤: بِمَ كان يَفْتَتِحُ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ٥ إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ؟ فَقالَت" ٦: كانَ إِذا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ، كَبَّر عَشْرًا، وَحَمِدَ اللَّهَ عَشْرًا ٧، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ٨ وَبِحَمْدِهِ عَشْرًا، وَسُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ عَشْرًا، وَاستَغفَرَ عَشْرًا، وَهَلَّلَ عَشْرًا، وَقَالَ: "إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا، وَضِيقِ يَوْمِ القِيَامَةِ" عَشْرًا ٩، ثُمَّ يَستَفتِحُ الصَّلاةَ.
عبدُ اللَّهِ ١٠، قَالَ: حدَّثني مُعاويةُ، عن أَزْهرَ بنِ سَعيدٍ، عن عاصمِ بنِ حُمَيدٍ، سألتُ عائشةَ: بِمَ كان رَسُولُ اللَّهِ ١١ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَستَفتِحُ قِيامَ اللَّيلِ؟ فَذَكَر نَحوَهُ ١٢.
وعن أَزهرَ بنِ سعيدٍ، عن أَبِي عامرٍ الهَوْزَنِيِّ، سَمِعتُ أبا عُبَيدةَ: أَحْصِ العَدَدَ ١٣، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ ١٤.
١ في (ش): "حدثنا".
٢ قوله: "شريق" ضبب على آخره في (ك).
٣ في (ث): "الهودي".
٤ في (ك): "سألتها".
٥ في (غ): "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يستفتح".
٦ في (ث): "فقال".
٧ في (ث): "وحمد عشرًا"، وقوله: "وحمد اللَّه عشرًا" ليس في (غ).
٨ في (ث)، (غ): "وقال: سبحان اللَّه".
٩ من قوله: "وهلل عشرًا" إلى هنا سقط من (ق).
١٠ في (غ): "قال: نا عبد اللَّه".
١١ في (ش)، (ق): "النبي".
١٢ في (ث)، (غ): " فذكره".
١٣ في (ث): "العدة".
١٤ أتت هاتان الروايتان في (ث) في نهاية الترجمة.