2128 · ص518 · ج1
أي: غيرُ الفرقدين، فـ "غير" صفة لـ "كل"، كذلك جواز الآية ١.
فصل
عن عُبادة بن الصامت -رضي اللَّه عنه- أنه قال: "يُجاءُ بالدنيا يوم القيامة، فيقال: مِيزُوا ما كان للَّه منها، قال: فَيَمِيزُونَ ما كان للَّه منها، ثم يُؤْمَرُ بسائرها فيُلْقَى في النار" ٢، واللَّه أعلم.
* * *
١ من أول قوله: "ونصب الوجه على الاستثناء" قاله مكي في مشكل إعراب القرآن ٢/ ١٦٥.
٢ رواه العقيلي في الضعفاء ٢/ ٣٢٦، وينظر: الكشف والبيان ٧/ ٢٦٧، عين المعاني ٩٩/ ب، الدر المنثور ٤/ ٢٥٧.