← المكتبة ▭▭ 2 pages
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
238 · ص53 · ج5
سورة العصر مكية وهي أحَدٌ وسبعون حرفًا، وأربع عشرة كلمةً، وثلاث آيات. باب ما جاء فِي فضل قراءتها عن أُبَيِّ بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَرَأ سُورةَ {وَالْعَصْرِ} خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالصَّبْرِ، وَكانَ مَعَ أصْحابِ الحَقِّ يَوْمَ القِيامةِ" ١. وَرُوِيَ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَرَأ سُورةَ العَصْرِ لَمْ يُكْتَبْ من الخاسِرِينَ، وَكُتِبَ من الذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ". باب ما جاء فيها من الإعراب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَالْعَصْرِ (١)} هو قَسَمٌ، والواو بدل من الباء، وتقديره: وَرَبِّ العَصْرِ، وكذلك التقدير في كل قَسَمٍ بِغَيْرِ اللَّه ٢.
١ ينظر: الكشف والبيان ١٠/ ٢٨٣، الوسيط ٤/ ٥٥١، مجمع البيان ١٠/ ٤٣٤، بصائر ذوي التمييز ١/ ٥٤٢. ٢ هذا قول ابن الأنباري والنَّحّاسِ ومَكِّيٍّ، ينظر: الزاهر ١/ ٢٣٨، إعراب القرآن ٥/ ٢٨٦، مشكل إعراب القرآن ٢/ ٤٩٨، وليس هذا لازمًا، فإن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ له أن يُقْسِمَ بِما شاءَ على ما شاء، قال الزَّجّاجُ: {وَالْعَصْرِ} قَسَمٌ، وجوابه: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}، وقال بعضهم: =
→ prev 238 / 2128 next ←