428 · ص93 · ج1
المبحثُ الثاني مصادرُه
المصادرُ التي اعتمد عليها الجِبْليُّ في البستان كثيرةٌ جدًّا، ويمكن تقسيمُها إلى ما يأتِي:
أولًا: مصادرُ بصَرْيّةٌ، ومنها:
١ - العَيْن، للخليل بن أحمد:
ومن أمثلة نُقوله عن كتاب العَيْن ما يلي:
١ - في قوله تعالى: {كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} ١، قال الجِبْلي ٢: "وفَرَّقوا بين المِصباح والسِّراج، فقال الخليل ٣: المصباح: السِّراج بالمِسْرَجة، وقيل: هو موضعُ الفتيلة، والسِّراج: نفسُ السِّراج".
٢ - في قوله تعالى: {فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ} ٤، قال الجِبْلي ٥: "وقال الخليل ٦: يقال: سَلَقْتُهُ باللِّسان؛ أي: أسمعتُه ما يَكرَه وأكثَرتُ، ويقال: لِسانٌ مُسْلِقٌ؛ أي: حديدٌ ذَلِقٌ".
١ النور ٣٥.
٢ البستان ١/ ٣٣٢.
٣ العين ٣/ ١٢٦.
٤ الأحزاب ١٩.
٥ البستان ٢/ ١٠٨.
٦ العين ٥/ ٧٦.