← المكتبة ▭▭ 2 pages
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
230 · ص52 · ج1
‌الجِبْلي ١: "ونصبُ الوَجْه: على الاستثناء، ويجوزُ في الكلام الرَّفعُ على معنى الصِّفة، كأنه قال: غيرُ وجهِه". ٢ - في قوله تعالى: {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} ٢، قال الجِبْلي ٣: "ولو كان في غير القرآن لَجاز النَّصبُ على المصدر". ثالثًا: أنه كان يقولُ في توجيهه لكلمةٍ ما: "ويجوز الرفع. . . " مثلًا، أو "يجوز الخَفْض. . . " ونحوَ ذلك، دون أن ينبِّه على أنّ هذا إنّما يجوزُ في غير القرآن، ومن أمثلة ذلك ما يلي: ١ - في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} ٤، قال الجِبْلي ٥: "و {بَصَائِرَ}: منصوبٌ على الحال، و {هُدًى وَرَحْمَةً}: عطفٌ عليه، ويجوزُ الرَّفع بمعنى: وهو هُدًى -يعني: الكتابَ- ورحمةٌ لمن آمن به من العذاب". ٢ - في قوله تعالى: {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ} ٦، قال الجِبْلي ٧: {وَهُوَ}: نصبٌ على المصدر، قال الزَّجّاج ٨: ويجوز: " {وَعْدَ اللَّهِ} بالرفع، بمعنى: ذلك وعدُ اللَّه".
١ البستان ١/ ٥١٧. ٢ الصافات ١٨١. ٣ البستان ٢/ ٢٨٩. ٤ القصص ٤٣. ٥ البستان ١/ ٤٩٦. ٦ الروم ٦. ٧ البستان ٢/ ٣٠. ٨ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ١٧٧، ١٧٨.
→ prev 230 / 2128 next ←