← المكتبة ▭▭ 2 pages
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
442 · ص96 · ج1
‌١ - في قوله تعالى: {فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا} ١، قال الجِبْلي ٢: "قرأ أهلُ المدينة والكوفة إلّا عاصمًا بضمِّ السِّين هاهنا وفي سورة ص، وقَرَأ الباقون بكسرها، قال الخليلُ وسيبوَيْه ٣: هما لغتان، مثلَ قول العرب: بحرٌ لُجِّيٌّ ولِجِّيٌّ، ودُرِّيٌّ ودِرِّيٌّ، وكُرْسِيٌّ وكِرْسِيٌّ". ٢ - في قوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا} ٤، قال الجِبْلي ٥: "ونصب: {طِبَاقًا} نعتًا لـ: {سَبْعَ}، وقال سيبوَيْه ٦: نصبه لأنه مفعولٌ ثانٍ". ٣ - مَجازُ القرآن لأبي عُبيدةَ: ونُقولُه عنه كثيرةٌ، وكان نقلُه عنه بطريقتَيْن: الأولى: النَّقل الصَّريح، ومن أمثلتِه ما يلي: ١ - في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} ٧، قال الجِبْلي ٨: "قال أبو عُبيدةَ ٩: الظِّلُّ: ما تنسَخُه الشمس، وهو بالغَداة، والفَيءُ: ما نَسَخَ الشَّمْسَ، وهو بعدَ الزَّوال، وسُمِّيَ فَيْئًا لأنه فاءَ من جانبِ المغرب: أي رَجَع". ٢ - في قوله تعالى: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} ١٠، قال
١ المؤمنون ١١٠. ٢ البستان ١/ ٢٩٩. ٣ ينظر قولهما في معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٢٤، معاني القراءات للأزهري ٢/ ١٩٧. ٤ الملك ٣. ٥ البستان ٣/ ٤٧٣. ٦ ينظر قوله في الكشف والبيان للثعلبي ٩/ ٣٥٦، عين المعاني للسجاوندي ورقة ١٣٥/ ب، القرطبي ١٨/ ٢٠٨. ٧ الفرقان ٤٥. ٨ البستان ١/ ٣٨٣. ٩ مجاز القرآن ٢/ ٧٥، ٧٦. ١٠ سبأ ٢٤.
→ prev 442 / 2128 next ←