23 · ص28
بِالهُدَى
الشرح قوله: «بالهُدَى» الهدى: العلم النافع، والعلم نوعان: ١ - علم نافع. ٢ - علم غير نافع. فالعلم النافع: هو ما يُقَرِّبُ إلى الله عز وجل، وقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا» ١. فعليك يا طالب العلم بالإكثار من هذا الدعاء، واضمم إليه دعاءَين آخَرين عظيمين: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» ٢، «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ» ٣. فهذه ثلاثة أدعية جامعة مباركة لا يستغني عنها مبتغي العلم النافع. والعلم غير النافع: وهو ما لا ينفع الإنسان في الآخرة، فكل علم لا يقرب صاحبه إلى الله ولا ينفعه في الآخرة فهو من العلم الذي لا ينفع.
الشرح قوله: «بالهُدَى» الهدى: العلم النافع، والعلم نوعان: ١ - علم نافع. ٢ - علم غير نافع. فالعلم النافع: هو ما يُقَرِّبُ إلى الله عز وجل، وقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا» ١. فعليك يا طالب العلم بالإكثار من هذا الدعاء، واضمم إليه دعاءَين آخَرين عظيمين: «يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» ٢، «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ» ٣. فهذه ثلاثة أدعية جامعة مباركة لا يستغني عنها مبتغي العلم النافع. والعلم غير النافع: وهو ما لا ينفع الإنسان في الآخرة، فكل علم لا يقرب صاحبه إلى الله ولا ينفعه في الآخرة فهو من العلم الذي لا ينفع.
١ أخرجه الإمام أحمد (٤٤/ ١٤٠) رقم (٢٦٥٢١)، وابن ماجه (١/ ٢٩٨) رقم (٩٢٥) من حديث أم سلمة - رضي الله عنها -.
٢ أخرجه الترمذي (٤/ ٤٤٩) رقم (٢١٤٠)، وابن ماجه (٢/ ١٢٦٠) رقم (٣٨٣٤) من حديث أنس - رضي الله عنه -، وقال الترمذي: «حديثٌ حسن».
٣ أخرجه الإمام أحمد (٣٠/ ٢٦٥) رقم (١٨٣٥١)، والنسائي (٣/ ٥٤) رقم (١٣٠٥) من حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنه -.