398 · ص429
٣ - ممارسته -صلى الله عليه وسلم- للتطبيب:
• فعن أبي سعيد: «أن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أخي يشتكي بطنه، فقال: اسْقِهِ عَسَلا» ١.
وكذلك «داوى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأبوال وألبان الإبل» ٢.
• وحض على التداوي بالحبة السوداء ٣ وبالتَلْبِينَة ٤ ٥. وبالقُسْط الهندي ٦ وبالحجامة ٧ وغيرها كثير.
• وما أكثر ما قال: «عَلَيْكُم بالحَبَّة السَّوْدَاء» وبغيرها. وعليكم من صيغ الأمر كما هو معلوم، وإن كان يمكن صرفه بالقرائن إلى كونه أمر إرشاد وتوجيه لا إلزام وإيجاب.
و «بعث إلى أبي بن كعب -رضي الله عنه- طبيبًا فقطع منه عرقه ثم كواه عليه» ٨. وهو دليل على جواز التداوي بالجراحة.
١ «صَحِيح البُخَارِيّ» كتاب الطب، باب الدواء بالعسل وقول الله تعالى: {فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ} (٥/ ٢١٥٢).
٢ «صَحِيح البُخَارِيّ» كتاب الطب، باب الدواء بأبوال الإبل (٥/ ٢١٥٣).
٣ «البخاري» كتاب الطب، باب الحبة السوداء (٥/ ٢١٥٣).
٤ التلبينة: حساء يتخذ من نخالة الشعير.
٥ «البخاري» كتاب الطب، باب التلبينة للمريض (٥/ ٢١٥٤).
٦ «البخاري» كتاب الطب، باب السعوط بالقسط الهندي والبحري وهو الكست مثل الكافور والقافور ... (٥/ ٢١٥٥).
٧ «البخاري» كتاب الطب، باب الحجامة من الداء (٥/ ٢١٥٦).
٨ «صَحِيح مُسْلِم» كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي، (٤/ ١٧٣٠).