← المكتبة ▭▭ صفحتان
عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان
عرفة بن طنطاوي الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
392 · ص407
منعه النبوة، وعلى هذا (جمهور أهل التأويل) أنه كان وليًّا ولم يكن نبيًّا. - وقال القاسمي: «على قول الجمهور: أنه حكيم». - وقال أبو حيان: لم يكن نبيًّا (الأكثرون). - وقال الطاهر بن عاشور (ت: ١٣٩٣ هـ): كَانَ حَكِيمًا صَالِحًا (الْجُمْهُورُ). وقبل بيان القول الثاني وما ورد فيه من روايات، يجدر التنبيه إلى أن البيان السابق من أئمة التفسير بأن لقمان أوتي الحكمة ومنع النبوة، فيه: إجماع من (الجمهور) نقله أهل التفسير، ونُقِلَ (اتفاقُ أهلِ العلمِ) على ذلك، ويكفي أنه اختيار الحبر (ابن عباس) -رضي الله عنهما-. ولقد وردت ألفاظ متقاربة جدًّا ومتشابهة وشبه متطابقة ومتوافقة، نبينها مقتضبة ومختصرة جدًّا، ليتضح الإجماع ويتبين للمتأمل بصورة جلية وواضحة أكثر لا تدع للتردد أو للشك مجالًا، على النحو التالي: * (رأي الجمهور) قال به: ابن كثير، والبيضاوي، والقرطبي، وابن عاشور، والقاسمي. * (أكثر الأقاويل) قاله: الزَّمَخْشَرِيُّ المعتزلي. * (الأكثرون) قاله: أبو حيان، وابن كثير، وابن الجوزي. * (اتفق العلماء) قاله: البغوي. * (قال أهل التأويل) قاله: الطبري. * (قول أكثر الناس) قاله: ابن قتيبة. * (أكثر أهل العلم) قاله: الشوكاني.