← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
1203 · ص103 · ج6
قال: غطفان بن سعد، وعامر بن صعصعة، وسُلَيْم بن منصور. فأما غطفان: فكانوا كراما سادة، وللخميس قادة، وعن البيض ذادة. وأما بنو عامر: فكثير سادتهم، مخشية سطوتهم، ظاهرة نجدتهم. وأما بنو سُليم: فكانوا يدركون الثأر، ويمنعون الجار ويعظمون النار (يكبرون نارهم، وهذا كناية عن الكرم). وقال جرير التميمي يمدح قبائل قيس عيلان من مُضَر: ألا إنما قيسٌ نجومٌ مضيئةٌ … يشق دجى الظلماء بالليل نُورها تُعدُ لقيسٍ من قديم فعالهم … بيوتٌ أواسيها طوال وسورُها فوارسُ قيس يمنعون حماهمُ … وفيهم جبال العز صعبٌ وعورها وقيسٌ هم قيسُ الأعنة والقنا … وقيسٌ حماةُ الخيل تدمي نحورها سليمٌ وذبيانٌ وعبسٌ وعامرٌ … حصونٌ إلى عزٍ طوال عمورها ألم تَرَ قيسًا لا يرام لها حمىً … ويقضي بسلطان عليك أميرها ملوكٌ وأخوالُ الملوك وفيهمُ … غيوث الحيا يحيي البلاد مطيرها وجاء في أخبار الوافدات من النساء على معاوية: قدمت أمامة بنت يزيد بن الصعق على معاوية، فقال لها: حدثيني عن هذا الحي من مُضر. فقالت: أما ناحية مُضر فهذان الحيان كنانة وأسد، وأما أظفاره التي يخدش بها فهذا الحي من قيس، فقال معاوية: ما تركتم لتميم؟ قالت: ذلك الكاهل المحمول عليها، والكرش المأكول فيها. فقال لها: حدثيني عن قيس قَصْرَه.