8883 · ص773 · ج9
وَأَرَى الصَّديقَ يُودُّكُمْ فَأُودُهُ … إِنْ كَانَ يُنسَبُ منْك أَوْ يَتَنَسَّبُ ١
وَأُخَالقُ الوَاشِينَ فيك تَجَمُّلا … وَهُمُ عَلَيَّ ذَوُو ضَغَائِنَ دُؤَّبُ ٢
ثُمَّ اتَّخَذتِهمُ عليَّ وَلَيجَةً … حَتَّى غَضِبْتِ وَمِثْلُ ذَلِكَ يُغْضِبُ ٣
وردت القصيدة في خزانة الأدب.
وجاء في أشعار الهذليين زيادة بيتين من الشعر على ما ورد في الخزانة والمنازل والديار وهما:
وَأَرَى البلادَ إذا سَكَنْت بِغَيْرِهَا … جَذْبًا وإنِ كَانْتَ تُطَلُّ وَتُخْصبُ ٤
ويَحَلُّ أَهَلي بالمَكَانِ فَلا أَرَى … طَرْفي لِغَيرِكِ مَرَّةً يَتَقَلَّبُ ٥
وقال أيضًا:
يَطُولُ اليَوْمَ لا أَلْقَاك فيهِ … وَيَوْمٌ نَلْتَقِي فيه قَصِيرُ ٦
وَقَالوا لا يَضيرُكَ نَأْيُ شَهْرٍ … فَقلتُ لِصَاحِبيَّ فَمَنْ يَضِيرُ ٧
سويد (*) بن عامر الخزاعي
هو سويد بن عامر من بني المصطلق من خزاعة، شاعر جاهلي قيل: روي مسلم بن الحارث الخزاعي ثم المُصطلقي، روي يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي،
١ في الهذليين (وأرى العدو بحبكم فأحبه. . . أولا ينسب). وفي المنازل (وأرى البعيد. . .).
٢ ورد صدر البيت في الهذليين (وأصانع الواشين). وفي المنازل جاء القافية (درب). ودؤب: يدأبون في ذلك.
٣ هذا البيت لم يرد في الهذليين. والوليجة: بطانة الإنسان وخاصته.
٤ تُطَلُّ: يصيبها الطَّلُّ.
٥ شعراء الهذليين ١/ ٢٠٥.
٦ أي: يطول يوم الفراق، ويقصر يوم التلاق.
٧ يقول: إن صاحِبَيَّ ادعيا عدم الضر لي بالبعد ولو كان شهرًا فقلت لهما ولو كانت دعواكم هذه صحيحة فمن الذي يضره البعد غيري. (حماسة أبي تمام ٢/ ١٣٣).
(*) أسد الغابة ٥/ ١٦٧ وقال الزبير بن بكار هذا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي واسمه: الحارث بن صعصعة. . . بن هذيل.
قال أبو عمر ورواية يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي أثبت من قول الزبير بن بكار، أي أن الشعر لسويد بن عامر.