8175 · ص709 · ج5
ملفاك من يذهل بنشر الحريبه … زبن الطحوس إليا تدانت خطاها
اللي جزاني بالثنا يا صحيبه … فيهم تماثيلي عطاني جِزاها
هزيعةٍ ما هى عليهم مصيبه … ما هي بحق وجازع من خطاها
الأجنبي يصبر على ما يصيبه … دايم يروح وحاجته ما قضاها
يقول لك عند العوازم قضيه … عربٍ ترزّ لها تربي نماها
أنا أحمد الله ما زربني بعيبه … زبن الضعيف إليا لجا في ذراها
نِعمٍ بنى عمّي نحاز الحريبه … ليا عقّلوا عند المتارس عضاها
كم شيخ قومٍ راح منهم بغيبه … خِلِّي لضرباتٍ تقانب عواها
بمظمناتٍ يشعلنَّ الضريبه … يأيمانهم دايمَ قليلٍ خطاها
عاداتهم كسر الجموع الصليبه … مبطِ ١ على الجدران واللي وراها
دايم إذا جتهم ليالٍ تعيبه … في ساعةٍ كل يشح بعطاها
يعطونهم والله عليهم رقيبه … يعطونهم لله .. على الله جزاها
بالله تجعل طلبتي مستجيبه … تعز رايتهم على من نواها
قصيدة للشاعر حاضر الحبيني العازمي ٢
وقد أرسلها من الكويت إلى شقيق له في الغاط بنجد، وأرسل معها راحلة اختارها من أطيب الإبل، والقصة تُروى في مطلع هذا القرن.
تِسمَّعوا لي يالبيبين بالمثل … من واحدٍ بالقاف مهوب مزهاف ٣
يثمِّن جوابه قبل يبدي به الزلل … ولا يقوله إلا وزان وزن بكفاف ٤
يا عاد ما في اللعب بايع ومشتري … قافٍ يجيبه كل فاهم وعرّاف
١ مبطِ: أي منذ زمن.
٢ القصيدة من كتاب العوازم ص ١٢٦.
٣ مزهَافِ: مستعجل.
٤ بكفاف: أي بكفة ميزان وهو مبالغة الشاعر.