5020 · ص422 · ج5
مالك خوي إلا الكفن هو والأعمال … وبيتك لحدك وما ظهر من اترابه
بيه حشة منها البصر شاخصًا ذال … لا مال ولا بنون ينفعك ما به
إلا على الكتفين يمين وشمال … الكل منهم محتفظ في كتابه
يالله بحشر الموت تشفق على الحال … بالغرغرة والروح عند انسلابه
يالله ياللي للعزيزين عذال … للمسلمين انك تخفف عذابه
تجعل لنا في جنة الخلد مدخال … وتكفنا من النار ومن التهابه
تمت وصلى الله على أشراف الانسال … المرشد باللي نزل في كتابه
قصيدة (الأكوان) أو الوقائع الحربية المعروفة ١ للشاعر مشارع الجعيري (*)
البارحة كن ليه عن النوم ناطور … قمت اتقلب ما أدري وش علامي
يطرى عليه مرتع السمر والقور … ديار ربعي قبل فرقا الليامي
كم غزو مسرور وكم غزو مكسور … وكم غزو مأخوذا بحد الجهامي
حتى ولو تنشد امغيرا وصيفور … يعلمك بالجلف كون الجذامي
يوم اللحاوي واعده عاصي الشور … اردوا الخباري كان بلكم مضامي
١ عن كتاب الشرارات لروكس بن زائد ص ١٥١.
(*) مشارع الجعبري من عشيرة المسند من بطن العزام من الشرارات، تميز شعره بالحكمة، وتوفي في الثمانينيات من هذا القرن.