← المكتبة ▭▭ 2 pages
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
8284 · ص719 · ج4
٢ - الجوار: للجوار أو للجار حقوق وواجبات لا تحصى ولا تعد، وقد وصى الدين الإسلامي على حق الجار، حيث قال - صلى الله عليه وسلم -: والله لا يؤمن (ثلاثًا)، قالوا: خاب وخسر يا رسول الله، قال: "من لا يأمن جاره بوائقه". ومما تشتهر به الأعراب داخل الجزيرة العربية حيث يقول العامة "اشتهرت بنو رشيد (الرشايدة) بحسن الجيرة ومهارة الرماية". ويقول الشاعر: قصيرنا محشوم بسلوم اهلنا … مكرمٍ عن كل زلة ومحشوم نرفى خماله ما نبيِّن زعلنا … ونوع زعلنا بين الاضلاع مكتوم وضيفٍ نقوم بواجبه من عملنا … حنّا عرب وإلنا قوانين وسلوم وحنّا إليًا جانا الدخيل ووصلنا … ما نطيع به عاذل ولا نقبل السوم ندخل وعن جارٍ جرى ما سألنا … لو هو من الادنين والا من القوم وياما بصولات المعادي فعلنا … تاريخنا يشهد إلى وقتنا اليوم ٣ - الكرم: من شيم العرب هذه الصفة الحميدة، وفيهم يقول الشاعر محمد بن سالم العطَّوي من قبيلة بني عطية بنواحي تبوك، عندما كان مجاورًا لبني رشيد نذكر بعض قصيدته: جينا من الديره عطاشا محيلين … والبدو ما تلحق جاير ظعنها ساعة نزلنا في ديار الشريفين … عزاز النفوس اللي يذرِّي كننها صاروا لنا أطيب من بنيخي قريبين … جيران والجيرة عطونا ضمنها عاشوا على الشدات والعسر واللين … بني رشيد رجال تحمي وطنها للجار حلوينن وللضد مُرين … وقبيلة يا سعد من كان منها
→ prev 8284 / 10849 next ←