← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
9383 · ص822 · ج9
عزَّة وغلام كُثَيِّر: كان لكُثَيِّر غلام تاجرٌ، فباع من عزَّة بعض سلعه، ومطلته مُدة وهو لا يعرفها فقال لها يومًا: أنت واللَّه كما قال مولاي: قَضَى كلُّ ذِي دَينٍ فَوَّفَى غَرِيمه … وَعَزَّةُ مَمطُولٌ معنًى غَريمُهَا فانصرفت عنه خَجلة. فقالت له امرأة: أتعرف عزَّة؟ قال: لا واللَّه! قالت: فهذه واللَّه عزَّة. فقال: لا جَرَم واللَّه لا آخذ منها شيئًا أبدًا ولا أقتضيها ورجع إلى كُثَيِّر فأخبره بذلك، فأعتقه ووهب له المال الذي كان في يده ١. عزَّة وبثينة: قالت عزَّةُ لبُثينةَ: تصدَّي لكُثَيِّر واطمعيه في نفسك حتى أسمع ما يجيبك به فأقبلت إليه وعزة تمشي وراءها مختفيةً، فعرضت عليه الوصل، فقاربها ثم قال: رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَةُ بعْدَمَا … تولَّى شَبابِي وارْجَحَنَّ شَبَابُهَا فكشفت عزَّةُ عن وجهها، فبادرها الكلامَ ثم قال: ولكنَّما تَرمينَ نَفْسًا مَريضةً … لِعَزَّة منها صَفُوها ولُبَابُها فضحكت ثم قالت: أولى لك بها قد نجوت، وانصرفتا تتضاحكان ٢. عزَّة وسكينة بنت الحسين: خرج كُثَيِّر في الحاجّ بجمل له يبيعه، فمرَّ بسُكينة بنت الحسين ومعها عزَّة وهو لا يعرفها، فقالت سُكينة: فسُومُوه بالجمل، فساموه فاستام مائتي درهم فقالت: ضَعْ عنَّا فأبى، فدعت له بتمر وَزُبد فأكل، ثم قالت له: ضع كذا وكذا
١ الأغاني ٩/ ٢٧. ٢ الأغاني ٩/ ٣٥.