8164 · ص708 · ج5
قصيدة لشاعر عازمي ١
قيلت هذه القصيدة على أثر نزوح العوازم من الكويت في عهد الشيخ/ سالم المبارك الصباح.
يا نديبي على اللي زاهي دله ٢ … ما يداني العصى من كف ركابه
راكبه وصله يمِّ أبو عبد الله … لابة جعلهم للعزّ من لابه
سلموا لي على سالم وربع له … عِدِّ ما هل وبل الغيث وانشابه
من زِبنهم ٣ زِبَنْ لو كان به خِلّه … يحتمونه ويفتكون مطلابه
علمه ينشدك وبالخبر قل له … بخصه لين يعطي هرجتك جابه
ليش يزعل علينا هالزّعل كله … يحسبنا نشيل الغيظ حرّابه
من على رزه المبنى ٤ إعيال له … ومن على عصر جابر ماكبينا ٥ به
يحسبٍ بعدنا بالحبل بغضٍ له … والله أنا أزرار الثوب للبابه
بعدنا من عدو صار في ظلّه … كل يومٍ علينا توجف إركابه
باعنا واشترى العدوان ربع له … واودعوا ديرته خلوٍ من أصحابه
إن بغانا نجي عجلين بالسله … والمظاهير نوقِفْها على بابه.
قصيدة للشاعر عجير بن زومان العازمي ٦
يا راكب حمرا يشادي خبيه … خبيب ربدًا ٧ شافت اللي جذاها
إليا نزرها ما وراها تجيبه … وإن شاعها ما تلحق من قِفاها
ياهيه يا ركَّاب وسق النجيبه ٨ … إفهم ووصل كلمتي منتهاها
١ من كتاب العوازم للعبيد ص ١٥٠.
٢ زاهي دله: جميل مظهره.
٣ زبنهم: التجأ إليهم.
٤ المبني: أي منذ أساس بناء الكويت.
٥ ما كبينا: أي ما خُنا.
٦ من كتاب العوازم ص ١٣٧.
٧ ربدا: النعامة.
٨ النجيبة: الذلول من كرام الإبل.