← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
6952 · ص598 · ج1
قصائد نبطية لشاعر الطوَّرة الكبير سليمان حمدان الزيت القراشي - رحمه الله الأولى قالها بعد هجرة البدو بعد عام ١٩٦٧ م وقال فيها: لي وطن عييت أنسى وداده … وبيوت ظلت على العوالي أمبناه الأوله من مكة بلاد العباده … والثانية بسيناء بوادي المناداه ١ جينا بظلام الليل منها شراده باطفال … والجيد اللِّي سلم بالزاد واغطاه والنسوان تمشي مفاده … ما زهدنا العمر والموت ردناه والطير يشكي لو تفرَّق ولاده … والله يعلم كل ضمير ومشكاه فيه طبيب إن عالج الجرح زاده … وفيه طبيب إن عالج الجرح داواه شكواتنا لله وحده انفراده … سريع في زوال الصعوبات برضاه يطوي السما مولاك طي البجاده … وتلقى الجبل كالعهن عاليه وادناه والله يوم الحشر يسأل عباده … كتاب ينشر حق والناس تقراه في يومٍ المظلوم يأخذ سداده … اللي كم قاصر تحداه في يوم ما تنفع فيه الجحاده … في يوم لا مولود يجزي عن أباه والويل للَّي جاب لله انداده … يهز رأسه والمخاليق تنهاه واللي انقتل انتصر في الجهاده … والصابر اللي فوض الأمر لله في جنة الرحمن ليهم وهاده … وليهم ثمر موجود طرَّاح وجناه وكأس عن قلبك يزيل النكاده … يشفي جميع الغل ويروي الظما ماه وحور من كل الجوانب توادى … وجود ربك ما مخاليق تحصاه رضوان يا مرحبا ويا خلاده … مليون ترحيبة ومليون تهناه طبتم سكنتوها ونعم المجاده … وليكم نعيم ما شافت العين رؤياه لا فيها حسد ولا بيها حقاده … ولا كَبر يسطي على القوس يحناه
١ وهنا يقصد الشاعر أن موطنه بسيناء كان الوادي المقدس طوى وهو مُكرَّم بعد أرض الحرم الشريف.