1239 · ص106 · ج6
أو حاملٍ كَحُصَينٍ حين يحملُه … نهدُ المراكلِ يحمي عورةَ الجارِ ١
أو هاشمِ يوم قاد الخيل مُعْلِمَةً … في جحفلٍ كسواد الليل جرَّارِ ٢
أفنى الملوك فاضحوا حوله جزرا … بصارم من سيوف الهند بتَّارِ ٣
أو آل شمخ فلا تأتي بمثلهم … للمعتقين ولا طلاب أوتار ٤
إنَّا لنبلوا سيوفا غير مُحدثة … في كل معتقد التاجين جَبَّارِ ٥
وقال عتيبة بن الحارث اليربوعي التميمي لبسطام بن قيس الشيباني:
لأضعنك في أعز بيتين من مُضر، في بني عدي بن جندب (من تميم) أو في بني جعفر بن كلاب (من بني عامر).
وقال زهير بن أبي سُلم من مُزينة:
إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية … من المجد من يسبق إليها يُسْبَقِ ٦
١ حصين بن ضمضم صاحب الحمالة الذي ذكره زهير بن أبي سُلمى:
لعمري لنعم الحي جر عليهم … بما لا يواتيهم حصين بن ضمضم
٢ هاشم بن حرملة الذبياني، معلمة: قد أعلمت بعلامات تعرف بها، والجحفل: الجيش الكثير وشبهه بسواد الليل في كثرته، والجرار الذي يسير رويدًا من كثرته. وفي هاشم يقول القائل:
أحيا أباه هاشم بن حرملة … يوم الهباتين ويوم اليعمله
وهاشم وأخوه دريد قتلا معاوية بن عمرو أخا صخر والخنساء ثم قتله خفاف بن ندبة وقيل لصخر أهجه فقال:
تقول ألا تهجو فوارس هاشم … ومالي وأهداء الخنا ثم ماليا
٣ الصارم: السيف القاطع، والبتار: القطاع، وأراد بقوله أفنى الملوك قول القائل في أرجوزته:
ترى الملوك حوله مغربله … يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له
وهذا البيتان يتصلان بالبيتين اللذين قد كتبا.
٤ شمخ بن فزارة، المعتفي: الذي يطلب.
٥ نبلوا: نخبر، غير محدثة: أي هي عتيقة، وعاقد التاج: الملك.
٦ يقال قيس عيلان، وقيس بن عيلان، قال عُزيرة السلمي:
نعيم فتى قيس بن عيلان غدوة … وفارسها تنعونه لحبيب
أسماء جبال تهامة وسكانها لعرَّام بن الأصبغ السلمي.