← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
1289 · ص110 · ج8
نحن الملوك فلا حي يعادلنا … منا الملوك وفينا يؤخذ الربع ١ تلك المكارم حزناها مقارعة … إذا الكرام على أمثالها اقترعوا كم قد نشدنا من الأحياء كلهم … عند النهاب وفضل العز يتبع ونحن الكوم عبطا في منازلنا … للنازلين إذا ما استطعموا شبعوا ونحن نطعم عند المحل ما أكلوا … من العبيط إذا لم يظهر القزع وننصر الناس تأتينا سراتهم … من كل أوب فنمضي ثم نتبع فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حسان بن ثابت شاعره فجاء فأمره أن يجيب شاعر بني تميم فقال: بعدما حضر ارتجالا وبعد أن استعاد ما قال الزبرقان ٢ من بحره وقافيته فقال: إن الذوائب من فهر وإخوتهم … قد بينوا سنة للناس تتبع يرضى بها كل من كانت سريرته … تقوى الإله وبالأجر الذي شرعوا قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم … أو حاولوا النفع في أتباعه نفعوا سجية تلك فيهم غير محدثة … إن الخلائق فاعلم شرها البدع لا يرفع الناس ما أوهمت أكفهم … عند الدفاع ولا يوهون ما دفعوا إن كان في الناس سابقون بعدهم … فكل سبق لأدنى سبقهم تبع إلى أن قال: أكرم بقوم رسول الله قائدهم … إذا تفرقت الأهواء والشيع فقام عطارد ٣ بن حاجب بن زرارة: فقال مفتخرا: أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا … إذا اجتمعوا وقت احتضار المواسم بأنا فروع المجد في كل موطن … وأن ليس في أرض الحجاز كدارم
١ المراد في المرباع ربع الغنم وكان عادة عند العرب في الجاهلية إذا انتصروا في غزوة أخذ القائد ربع الغنيمة. ٢ انظر: الأغاني: ج ١ ص ١٤٨. ٣ انظر: بني تميم ومكانتهم في الأدب والتاريخ ص ١٩٧.