1395 · ص119 · ج6
فيعولُها ويحوطُها … ويذبُّ عن أحسابها ١
ويطأ مواطئ للعد … وَ وكان لا يمشي بها ٢
فعل المدلّ من الأسو … د لحينِها وتَبَابها ٣
كالكواكب الدُّرِّيِّ في الظَّـ … ــلماء لا يخفى بها ٤
عبث الأغرّ به وكـ … ــلّ منيَّة لكِتابها ٥
وقال جرير في هذا اليوم:
ويومَ الصفا كنتم عبيدًا لعامرٍ … وبالحَزْن أصبحتم عبيدَ اللهازم
ويوم الصفا: يوم جَبَلَة.
وقال المُعَقِّر البارقي ٦ يمدح بني عامر:
معاويةُ بن الجون (ذبيانُ) حولَه … وحسانُ في جمع (الرِّبابِ) مكاثرُ
وقد زحفت (دودانُ) ٧ تبغي لثأرها … وجاشت (تميمٌ) كالفحولِ تخاطرُ
وقد جمعوا جمعًا كأنَّ زُهاءه … جَرَادٌ هَفا في هَبْوة متطايرُ
أظن سراةُ القوم أن لن يُقَاتَلُوا … إذا دُعيت بالسفح (عبسٌ) و (عامرُ)
١ ذب عن الأمر: دافع عنه.
٢ تريد أنه يتعقب آثار العدو في مسالك لم يتعود أن يجري فيها.
٣ المدل: الواثق من نفسه. والحين: - بفتح الحاء - هو: الهلاك، والتباب: الفساد.
٤ الدري: الشبيه بالدرة.
٥ الأغر: السيد، تكنى به عن قاتل لقيط وهو شريح بن الأحوص، وكتابها: إبانها ووقتها، كما قال تعالى: {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ}.
٦ البارقي: منسوب إلى قبيلة بارق الأزدية القحطانية في عسير.
٧ دودان: يعني بني أسد بن خُزيمة من مُضَر.