← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
1564 · ص133 · ج7
وقال امرؤ القيس محددا مكانين في أجأ هما شوط وحية مازالا معروفين حتى الآن. فهل أنا ماش بين شوط وحية … وهل أنا لاق حيَّ قيس بن شمرا وقال في موضع آخر يذكر فيها لَبُونَه محددا مسراحها ومبيتها وحماتها: تُبيتُ لبوني في القريَّة أمنا … وأسحها غبا بأكناف حائل بَنُو ثُعَل جيرانها وحماتها … وتمنع من رماة سَعْد ونابل وفي موضع آخر يمدح بطنا من بطون طيئ هم بنو سعد الذين منهم سدوس فقال امرؤ القيس: إذا ما كنت مفتخرًا ففاخر … ببيت مثل بيت بني سُدُوسا ببيت تبصر الرؤساء فيه … قيامًا لا تنازع أو جلوسًا ويمضي شعراء طعض في ذكر مواطنهم مصرحين في ادعائهم ملكية الجبلين فيقول أحدهم: وبالجبلين لنا معقل … صعدنا إليه بسمر الصعاد ملكناه في أوليات الزمان … من بعد نوح ومن قبل عاد وبعد الإسلام واعتناقهم له وإسهامهم في نشره ونصرته أصبح شعرهم متاثرًا بعقيدتهم، وإليك أمثلة على ذلك حيث يقول بجير بن بجرة الطائي في معركة بزاخة: فليت أبا بكر يرى من سيوفنا … وما نختلي من أذرع ورقاب ألم تر أن الله يوم بزاخة … يصب على الكفار سوط عذاب ونسب إلى زكريا بن يحيى الطائى أنه قال إن خالد بن الوليد يمدحنا على فعالنا ضد المرتدين فقال: جزى الله عنا طيئا في ديارهم … بمعترك الأبطال خير جزاء همُ أهل رايات السماحة والندى … إذا ما الصبا ألوت بكل خباء هم ضربوا قيسا على الدين بعدما … أجابوا منادي ظُلْمةً وعماء