← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
2118 · ص179 · ج9
وقال محمد بن هادي معتذرا للإمام فيصل بن تركي في وشاية قيلت فيه: يا اللَّه يا منشي مزون طهايف … افرج لمن هو ما يجي درب منقود ادنيت انا الحرقا وقلطت نايف … وردوا على الهدو ما أبغي له ردود يا شيخ لا تسمع هروج الحفايف … خد جابتي با منقع الطيب والجود لو كنت عود لي فعول عنايف … وربعي تطاوعني على الهون والكود حنا على ضدك جبال نوايف … وحنا لك اطوع من عنيبر ومسعود لي لابة تروي حدود الرهايف … لاجا نهار فيه حاوي ومطرود ما نشتحن من حرب كل الطوايف … والى بدا لازمك حنا لك جنود لي لابة ما جمعوا بالعلايف … من نسل قحطان وتعزي على هود وقال ابن هادي عندما سمع كلاما من شيوخ بعض القبائل بحقه عند الإمام فيصل بأنه عود ولا يحسن الكلام فقال ١: اللحف يبغضني على لطم خده … لوني عليهم هيَّن صرت غالي عندك يصرف بي من الحكي قده … وفعولنا فيهم جداد سمالي صلال دوّر له ورا المستجده … والفغم خلي في مرب المتالي وطبان من قد كل الرمل خده … خلوه ربعه في مداس العيالي لي لابة لا قلت للخيل رده … ترايعوا للهوش مثل الجمالي فعولنا بالضد كل يعده … يعده الأول لنسل التالي ربعي لي اطوع من محب لوده … وانا به اروف من مربي العيالي اتبع مصالحهم بلين وشده … واكسر بهم عظم الحريب الموالي ان جت من العاقل عرفنا مرده … ولا نلتفت لهروج بعض الرجالي ٢ ابن حميد وابن هادي ٣: طاب لتركي بن حميد، أن يضفي كثيرًا من خيالاته في وصف جمله لأنه تخيل أمه نعامة، وأباه بازلا، فلذا جاء يجمع بين الصفتين الخف والجناح، فقال:
١ منديل الفهيد: من آدابنا الشعبية. ٢ المصدر السابق. ٣ الأزهار النادية من أشعار البادية.