← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
2442 · ص206 · ج9
فلا كل من يصنع بتعجب صناعته … ولا كل ورّاد على الما معه زانه ولا كل من ركب النضا دلّ بالفضا … ولا كلّ فلكٍ يسند النجم رّبانه ولا كل من شاورت بالشور يسعدك … ولا كلّ من ناجيت أجابك من اوانه ولا كل محتزمٍ تسرّك حزامته … ولا كلّ من مد التفق صاد نيشانه ولا كلّ زعلانٍ بيزعل له الشره … ولا كلّ من جا الناس يقضون غرضانه ولا كلّ رجلٍ رجل تضرب به الخلا … ولا كلّ من ولّيت سد الخفا صانه ولا يستوي في الريس ربدان والبغل … ولا الاجوادي بنسب بنقّال حذيانه ولا ربعة الطيّب كما ربعة الردي … ولا الحصّ عقده مشبهٍ طلع جيبانه كذا القيل فيه من اوسط ونازل ومرتفع … كما وارد الكدلك وجيب وعربانه نصير التشابه في الصنائع ومثلها … وكلٍ يرى جنسه له الرجح باوزانه هذه القصيدة للشاعر مبارك بن عبد اللَّه بن علي بن شرثان آل ناصر المتوفي سنة ١٩٨٧ م وهو يتحدث فيها عن الطيبين من الرجال والخبيثين أيضًا، وعن الكذب والنميمة وما فيهما من خصال قبيحة: يا اللَّه يا مطلوب يا علم بحالي … اهدنا للخير ودروب السلامه بادي رجم تعلوى كل عالي … واستلمت القاف واركبته نظامه ابن شرثان يوضح في المجالي … يبغي الطيب يجوز من الخمامه الردي بترك ولو جده موالي … لو اخوها والموالي من عمامه الردي فنه الردي في كل حالي … يا خسارة من تجربه والندامه الردي دامك من الضيقات سالي … عاملك واخترت ما جا من كلامه وإن أعاليها تجاذبك الحبالي … بارت العمله وجاروحه همامه والوفي مثل النجيب من الجمالي … بيتصبر لو تلحقه المسامه يصتبر للضيم وحمولا ثقالي … وينقلك ما دام تمشي به من عظامه واللَّه أن فرق الرجال من الرجالي … أنه مثل النور بفصل في الظلامه فالرجال النجوم والطيب هلالي … فيه نور ودائم ممشا همامه والمراجل ما تجي الا باحتمالي … لا تشك أنه يقوم بها الهلامه يا محمد يا بن عايض حلها لي … حل مشكلة على منها غمامه