← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
2538 · ص214 · ج9
وحذراك الغرور أول شبابك … ترى طرق الغرور امضيعات وليا ثار النشب بين المقرد … فجنب والعواقب مرضيات ولا تخطي ولا يخطي عليك … وبالك تعترض لمعرضات وليا جاك الخطا من يم جاهل … فداره بالهروج المقنعات لعلك تقنعه باحس وسيله … وبيبان الحماقه امقفلات وإن لم يقنع الجاهل بعذرك … واموره شفتها متوترات فكن عاقل وحذراك الجهالة … وحسّب للقوافي قافيات اليا جهل الجهول العقل ضده … فلا تحسب الأمور امهملات مضى وقت الجهل واقفى وولى … مع غبر السنين المدبرات وليا مد الجهول أيديه عامد … وصارت ما تفيد مفاهمات فحاول تقنعه فان كان عائد … فلا للنكر غير المنكرات وردع الجهل ما يحسب خطابه … ويحسب من الأمور المقديات خصوصًا لانتهي مقدار صبرك … وشفت من الخصيم امعاندات فلا يرضى على نفسه مذله … ايكون اللي عزومه ناقصات ردي الخال نذل وابن هامه … ولاشٍ والروابع خاذلات وليا منه قضى صبرك وغلّق … وشفت أن ما الحلول ابمجديات فدافع دون عرضك والكرامه … وخاتمتك اليا ما جات جات ولجل امقدر والموت واحد … ولنفس كلها له ذايقات ولا ياقي الحذر مما يقدر … لابد أحكام ربك نافذات وهذا ما استطعت من النصايح … نصايح ثابته وموكدات بقوله واحد والكامل اللَّه … يوصي وما عمل بالتوصيات أوصيكم وأنا واللَّه مقصّر … قصور ما تعطيه لروقات خصوصًا جهة ما يرضي اللَّه … وهذا اللي به أكبر الفايدات عسى ربي يسامحني ويغفر … ذنوبي الآتيه والسالفات ولكن يا هل العرف اعذروني … اليا قصرت فابغي المعذرات وصلى اللَّه على المختار طه … عدد ما نسنسن الذاريات شفيع الخلق في يوم الملاقا … وكل الخلق حافين عرات رسول الحق سيدنا محمد … عليه من الإله أزكى صلات