← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
2550 · ص215 · ج9
وقال مبارك بن شرثان الحبابي: ابدع القاف واعدله وانظم جوابه … ناظمه عندما يطلب يقدم شفاوي من ضميرٍ يقز الهرج لما حكابه … قزة اللي على شغله ستادٍ قصاوي واتيخر من الهرج الموافق عذابه … وكل هرجٍ على معناه يعطي براوي بانصح اللي على المسلم يسوي عصابه … لا يصيبه من المظلوم ذنب ودعاوي أو بعاقب ويبلا مثل ما اللَّه بلابه … لين هذاك مقتولٍ وهذا جلاوي لا تشمت على من جاه ذنب وصابه … وشفت وقته سقاه المر بعد الحلاوي وليا صفالك عدوك فانتبه لنقلابه … لا تخليه دكتور لعينك يداوي بينت لك الأمور وشفت كل ومابه … وشافت العين من هاوي وغاوي وناوي مربحك يا من اللَّه راد بحمى عقابه … راح بحماة ربه حاملته العراوي من تمسك بدين اللَّه وما في كتابه … ذاك له كافي يكفيه سوء البلاوي ومن تجنب طريق الكذب والصدق جابه … جاءه دلوه بماه وكل دلو ملاوي ومن غداء همّه الدنيا وغره شبابه … راح وقته معا دنياه حلم وحزاوي مثل من يضرب المضي بليا حزابه … ضارب المهلكات موهقتّه الهقاوي والردي يا عميل الخبر ما ينبدابه … لا تخاويه لو انك لحالك خلاوي ليبدا لك لزوم صار نفسه هبابه … وضاعت المعرفة بينك وبين الرخاوي خل عرفك مع الطيب وراعي الذرابه … مستوى المرقب الواطي وذب العلاوي ابن شرثان عنا بالنصايح ركابه … رب تقبل ولا يومر بكفح الهقاوي ونطلب اللَّه غفرانه ونرجي ثوابه … عالم الغيب يعلم غيبتي والنحاوي وهذه القصيدة للشاعر سياف محسن القحطاني: بديت باسم اللَّه منشي مطرها … الواحد اللي مالك ما على الكون مرتب كل السنين وشهرها … ومنزه بالوصف عما يعدون سبحان رب الببت مظهر قمرها … اللي كتب لاجال والرزق مضمون ومن بعد ذكر اللَّه نقطف ثمرها … نختار مما لاق والعرف مسنون اللَّه من نفس تزايد كدرها … والقلب كنه بين الاضلاع مطعون والعين تعاني ما حصل من سهرها … لا قصدها حبا ولاني مديون