261 · ص24 · ج10
قريض:
نقل ابن حجر في "الإصابة" ١: قال ابن شاهين مطرف بن الكاهن الباهلي من بني قُريض - ثم ساق خبر وفاته على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنه كتب له كتابًا نصه: "من محمد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لمُطَرِّف بن الكاهن، ولمن سكن بِيْشة من باهلة: أن من أحيا أرضًا مواتًا فيها مراح الأنعام فهي له، وعليه في كل ثلاثين من البقر فارض، وفي كل أربعين عن الغنم عَتود، وفي كل خمسين من الإبل مسنة، -كذا ورد الاسم (قريض) ولكن البلاذري في "أنساب الأشرأف" عد مطرفًا من بني فراض، ولم يذكر عن فروع باهلة من اسمه (قريض) والبلاذري من علماء النسب الموثوق بهم فيه فقوله أصح.
قنينة:
قال صاحب "الخزانة" ٢: كان بنو قنينة الباهليون أسروا شبيب بن جعيل التغلبي في حرب بينهم وبين تغلب، فقال: لما رأى أمه أنَّتْ، وهي بنت عمر بن كلثوم:
حَنَّتْ نَوارُ ولاتَ هَنَّا حَنَّتِ … وَبَدَا الَّذي كَانَتْ نَوار أجَنَّتِ
وقيل: قائلها جَحْل بن نضلة الباهلي حسين أسر نوارًا ابنة عمرو بن كلثوم.
كذا ورد الاسم: قنينه، وضبطه صاحب "الخزانة" ٣ بضم القاف ونونين، ولكن المحقق الفاضل الأستاذ عبد السلام محمد هارون -رحمه اللَّه- علق على هذا قائلا: الصواب: قتيبة كما في "المؤتلف" و"جمهرة ابن حزم" ٤ و"الاشتقاق" ٥ وهم بنو قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر، وهم باهلة.
وقد أوردت هذا الاسم للتنبيه على ما وقع في كتاب "الخزانة".
١ "الإصابة" - القسم الثالث.
٢ ٤/ ١٩٩.
٣ ٤/ ٢٠١.
٤ ٢٤٥.
٥ ٢٧١.
262 · ص24 · ج11
وممن يدخل في ديوان الأشراف، آل سُعْدُوْن أهل العراق ١، وعدادهم الآن في بني المُنْتِفَق.
ومن بطون العَلَويِّين من بني حسين السِّبط، الجعافرة، وهم بنو جعفر الصِّادق ابن محمد البَاقِر ابن علي زين العابدين ابن الحسين السِّبط، وجعفر هذا هو أحد الأئمة الإثنى عشر، عند الذاهبين إلى أن الأئمة اثنا عشر إمامًا، (تبدأ) ٢ بعلي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-، ثم ابنه الحسن -رضي اللَّه عنه-، ثم أخوه الحسين -رضي اللَّه عنه-، ثم ابنه علي السَّجاد، ثم ابنه (محمد) ٣ البَاقِر، ثم جعفر الصَّادق، ثم ابنه موسى الكاظِم، ثم ابنه علي الرِّضَى، ثم ابنه المتقي، ثم ابنه علي التقي، ثم ابنه الحسن الزَّكِي، المعروف بالعَسْكَرِي، ثم ابنه محمد الحُجَّة، ويقال له: القائم، وهو الثاني عشر، وهم يعتقدون حياته، وينتظرون خروجه، وكان (لجعفر الصِّادق) من الولد، موسى الكاظم، ومحمد الدِّيْبَاجَة، ومن ولد الكاظم، ابنه علي الرِّضي، الذي جعله المأمون ولي عهده بالخلافة ومات في حياة المأمون، ومن ولد (جعفر) إسماعيل الإمام، الذي تنسب إليه طائفة الإسْمَاعِيليَّة بأعمال طَرَابُلُس (من الشام) ٤ ونجران وغيرها.
ومن الجَعَافرة، العُبَيْدِيُّون، وهم بنو عُبَيْد اللَّه المَهْدي ابن محمد الحبيب ابن جعفر المُصَدِّق ابن محمد المكْتُوم ٥ ابن إسماعيل الإمام ابن جعفر الصادق -المقدم ذكره- كان له دولة بالمغرب، ثم بمصر والشام، وعُبَيْد اللَّه، أول من بويع منهم في المغرب، وبني مدينة المَهْدِيَّة ٦ بتونس وسكنها، منهم بنو طاهر أمراء المدينة النبوية، وهم من ولد يحيى الفقيه، من ولد الحسن بن جعفر حجة اللَّه من ولد (أبي) جعفر
١ حوادث نجد، ١٢٢؛ المانع، جاهر، مسيرة إلى قبائل الأحواز، البصرة، ١٩٧١ م، ١٧٩.
٢ الإضافة من نص الكتاب المطبوع، ١٥٤.
٣ الزيادة من الجمان، ١٦٤، صبح الأعشى ١٣، ٢٢٩.
٤ الزيادة من القلقشندي، ١٢٤؛ صبح الأعشى، ١٣، ٢٣٥، الجمان، ١٦٤.
٥ في الأصل: الصدق. . . محمد المكتوم؛ التصحيح من صبح الأعشى، ٥، ١٢٢؛ القلقشندي، ١٤٥، الجمان، ٦٤.
٦ في الأصل: عبد اللَّه. . . مدينة المهدي؛ التصحيح من بل، ٥، ٢٣٠؛ ابن خلدون، ٤، ٦٤؛ صبح الأعشى، ٥، ١٢٣، الجمان، ١٦٤.