← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
2684 · ص226 · ج11
كذلك فإنه عندما توفي -عليه رحمة اللَّه- رثاه كثير من الشعراء منهم: الشاعر شرف الدين إسماعيل بن المقرئ فقال: فما حسن مولى مضيعا لربه … ولا ربه مولى يضيع عبده لقد كان قواما كما قيل في الدجى … إذا قام دوي بالمدامع خده وكان يباري الرِّيح جودًا بماله … إذا ضن بالماء الغمام وحده فواأسفا للوافدين بمكة … لقد كان وفد اللَّه والبيت وفده فالشاعر يذكر من صفات سيدنا حسن: قيامه الليل وكرمه وضيافته للمجاورين ببيت اللَّه الحرام. كذلك رثاه حسين بن العليف منها: حسن الذي عقم النساء بمثله … ولذاك لم يأت الزمان بثاني ومنها: تبكي عليك أبا علي مكة … القرا ويبكي البيت ذو الأركان يبكي المصلى والحطيم وزمزم … والحِجْرُ والحَجَرُ العظيم الشأن ومنها: تبكي سُبَيْع بل مُطير بعدها … والغامدي يبكيك والعدواني تبكيك طي ثم زغب بعدها … تبكي بنو لام بدمع قان تبكي التهائم والنجود لفقد من … كالغيث نفعا أن ثوى عكبان والرثاء فيه كثير واقتصرت على هذا.