← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
2706 · ص228 · ج9
اللي كلامه بعتني فيه ينقاه … عز اللَّه أنه في النهاديب دكتور البارحة ليل على النفس ما حلاه … أمسيت به مسرور حتى أسفر النور سوالف يدله بها القلب ومناه … في مجلس ما حط راعيه بربور ١ ما فيه إلا الصفر من الهيل مملاه … والعود الأزرق فيه يفتر ويدور المجلس اللي من جلس فيه غلاه … راعيه للزوار يضحك ومسرور عبد اللَّه النوشان ما مل من جاه … يا اللَّه عسى بيته على العز معمور عسى السعد من أين ما راح يلقاه … من أين ما وجه على خير مخبور اللي محله للمسايير منصاه … واللي يزوره باكمل القدر مقدور ما خاب من بيت الأجاويد ملفاه … اللي وفاهم بأول الوقت مشهور يا مكرمين الضيف والجار ترفاه … إذا قست الأيام والوقت مدهور كل المشاكل في محله نسيناه … ليلة فرح والهم مبعد ومحظور كل الشقي والهم عنا رميناه … عنا بعد عمان من قارة القور سريت ما مليت بالهرج وياه … من قمة الأمثال ما درج العور يا اللَّه عساه بخير في كل دنياه … عساك بالنوشان ما تشوف قاشور ما دمت حي من الصواديف بحماه … والا القضا حكمه على الناس مقذور واقبل تحيات من القلب مهداه … مثل الحليب من المصاغير مدرور ويا مواصل المكتوب حطه بيمناه … وأقول لك يا فاعل الخير مشكور وهذا ما قاله الشاعر عبد اللَّه النوشان ردا على الشاعر سياف القحطاني: يا اللَّه ياللي كل حي برجواه … اللي بفضله عايش كل مستور الخالق الرزاق تلاجيت بحماه … الواحد الفرد الصمد معطي الحور لديت للمعنى وسميت باللَّه … وممنون من عدل التماثيل بسطور حي الكتاب اللي على الراس شلناه … ولو اتخلى عنه مانيب معذور ميسر ولي صرفه بمثله وشرواه … وعرفي مع أهل العرف ما هوب مقصور حي البيوت اللي لفتني معناه … من شاعر ياخذ ويعطي على الفور يا حي ما جاني وراعيه حياه … من خاطر ماهوب يبخل بميسور
١ البربور: الجراك.