← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
2766 · ص233 · ج9
مما قاله الشيخ الفارس تركي بن حميد في قصيدته المشهورة في رثاء أخيه عبيد: ياهل الرمك كل يعسف مهاره … المنع لا نطريه لا هم ولا حن فأجابه شالح بن هدلان بقصيدة منها: أن كان ضيف اللَّه يعسف مهاره … فمهارنا من عصر نوح يطيعن وقد ثارت قريحة الشاعر المعروف منير العاصمي قصائد تركي بن حميد وشالح فقال: صدري كما نجر سريع مفاره … وهجس يرخص للقوارع يفيضن معي بيوتات ولاهن كثاره … ولو هن شويات عن الكثر يوزن هذا الشجر به من جنوب خضاره … وقد ذا سهيل في السما عقب ماكن يا عارفين الجيش دنوا خياره … دنوا أربع قدهن بالأسداس يسعن الكل منهن كن عينه شراره … وبراطم كنهن يدين يحسبن جذر الفخوذ بذيالهن الشتاره … وخفافهم كنها قروش يصيغن ما جمع الشاوي عليهن قشاره … ولا وقفوهم بالحدايد يكارن يشدن حقوق الربد عجل مذاره … وإلا الجوازي يوم يرمن ويخطن والا القطا لاطار عجل مطاره … والا الحمايم بالسما لا تغاطن يا هل الهجن مرو عساها مجاره … الهاني التوصيف فيكم وفيهن لمن لفن شباب ضو المناره … عن بيت شالح لقبلن لا يصدن لا عاش غمر ما براسه نعاره … وحتى الذيابه بالسموه تحامن الموت لاطرش على العبد زاره … وماتن بني بالغرف ما يشافن ان كان ضيف اللَّه بعسف بكاره … فبكارنا قدهي لداره يدلن بعلمه بحجبنا ودينه صقاره … وقلوبنا من حربهم ما يضجن في ساقة اليمنا قطعنا يساره … وسيوفنا قدهي لراسه يسنن أنشهد أنها حجة بعتماره … ثلاثة الجذعان غصب بلا من لنا سنام المردفه والفقاره … ولهم بعد منها لحوم يسنن فنجالهم عود العويدي بهاره … والزعفران لنا يبهر به البن فنجالنا لاصب بشدي شقاره … دم الغزال اللي خمع يوم هجن