← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
2982 · ص251 · ج9
وانخ ابن حسان راع الحويقه … له قردتا يسطي بها حين شالها انخ الطنابا كلهم بالجمله … تأتي لك الشياب قبل اعيالها مالي على الاجواد حق لازم … الا بشيمات العرب وامثالها نخيتهم جار الزمان وضامني … ولا غيرهم لي حيلة باحتالها انخ السويط مخضبة جرد النمش … شيوخ الظفير مزبنة من عنالها خيالة القروى هل الباس القوي … اللي قضت في جارها من عيالها وانخوا ابن حلاف وانخ قبايله … ستر العذارا حين ترمي شيالها خيال قطعان تزايد جفيله … لا زاد من حس السبابا جفالها له عادة ينزل إلى زرفل الدبش … ما احد من الظفران قبله نالها لا صاح في جمع الخضور ترايعوا … ردوا كما سيل حدته ارمالها دنيا كفا اللَّه شرها غداره … كم علقت من غافل أغلالها جوارة بوارة مكارة … مثل الذي خانت شرفها بخالها خان وجفانا الوقت صار بضدنا … وما كتب للنفس الشقية تنالها حريمنا لا حل طاري ذكرنا … صاحت وغير الويل ترمي دلالها ما كن لنا في نجد يذكر عشيرة … عزاه با نفس دناها كمالها نخيت أنا الاجناب مما سطابي … نار توقد بالضمير اشتعالها يا اللَّه ياللي حكمة النصر بيده … هون قضيتنا وحل اشكالها تمت وصلى اللَّه على سيد البشر … نبينا المعصوم عن خمالها وهذه قصيدة لابن شرهة من قبيلة آل مهدي من عبيدة قحطان يظهر فيها إعجابه بأفعال آل الجرو وبطولاتهم فيقول: قلبي كما الملواح في كف صقار … والطير حشر والهبايب قويه على بني عمي مدابيس الأشرار … كل ابلج يروي شبا العولقيه زاعتهم النيه وحسقات ألاوبار … صوب المهامل والديار الخليه على الرحيل يذكر لنا صار ما صار … كم حد شلفا راح كنه حنيه يوم اشتبك عج الرمك دم وغبار … كم من عقيد طاح في الجندليه يا ذيب ياللي بين سقمان وغمار … من راس رمح حويل دونك بنيه