← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
3665 · ص308 · ج8
ورأى أنه من قصر النظر أن يعاند الحجاج وفي قبضته سلطة بني أمية فآثر الرحيل وقال: أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي … و (قومي تميم) والفلاة ورائيا أو كقوله يفخر بنفسه: أنا قمر السماء على الثريا … ونحن الأكثرون حصى ونابا وقال الفرزدق يناقض جريرا في افتخاره: وإن ثياب الملك في آل دارم … همو ورثوها لا كليب النواهق ثياب (أبي قابوس) أرثها ابنه … وأورثناها عن ملوك المشارق وإنَّ ثيابي من ثياب محرق … ولم أستعرها من معاع وناعق ومن قوله أيضًا في ذكر أحباب له وجيران أوفياء وقد رحلوا عنه ولم يبق في منازلهم إلا ذكراهم الطيبة وتاريخهم المجيد حيث قال: حي المنازل إذ لا نبتغي بدلا … بالدار دارا ولا الجيران جيرانا ياحبذا جبل الريان من جبل … وحبذا ساكن الريان من كانا وحبذا نفحات من يمانية … تأتيك من قبل الريان أحيانا لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعت … أسباب دنياك من أسباب دنيانا إن العيون التي في طرفها حور … قتلننا ثم لم يحيينا قتلانا يصرعن ذا اللب حتى لا حراك له … وهن أضعف خلق الله إنسانا وحضر الفرزدق يوما عند الخليفة سليمان بن عبد الملك فأنشد ١: وركب كأن الريح تطلب عندهم … لها ترة من جذبها بالعصائب إذًا آنسوا نارا يقولون أنها .... - وقد حضرت أيديهم - نار غالب فاعرض سليمان كالمغضب لأنه أراد أن يكون الشعر مدحا له لا لغالب.
١ أعلام تميم ص ٥٦١.