← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
4023 · ص338 · ج6
لا يلتقي البطلوس خيرًا ولا … أجناده أبناء أهل الصليب وكم كمنوا جيشًا لنا عامدًا … يوم الوغى من كل كلب مريب وحق من أعطى لنا نصره … في كل وادٍ ثم فتحًا قريب لنأخذن الثأر من جمعهم … جهرًا ونطفي من فؤاد لهيب كما بعث زياد بن المغيرة تعزية لخالد بن الوليد في ابنه سليمان قال فيها: يا خالد إن هذا الدهر فجعنا … في سيد كان يوم الحرب مقداما مجندل الفُرس في الهيجا إذا اجتمعت … وللصناديد يوم الحرب خصَّامًا لا يملك الضد من أبطالنا أملًا … إن حاز ساعده القصاص صمصاما يا طول ما هزم الأعدا بصارمه … أنالهم منه تنكيسًا وإرغامًا كأنه الليث وسط الغاب إذ وردت … له العدا وعلى الأشبال قد حامي يا عين جودي بفيض الدمع منك دمًا … بل واندبي فارسًا قد صار ضرغامًا والسيد الفرد عبد الله قد حكمت … به المنايا وحكم الله قد داما نعم الفتى العلم المقداد خير فتى … قد كان في ملتقى الأعداء هجَّاما كما رثاه والده خالد بن الوليد بقصيدة قال فيها: جري مدمعي فوق المآجر منهمل … وحر فؤادي من جوى البين يشتعل وهام فؤاد حين أخبرت نعيه … فليت بشير البين لا كان قد وصل لقد ذوب الأحشا وأجرى مدامعي … صبيبًا وعن نار الفؤاد فلا تسل سأبكي عليه كلما أقبل المسا … وما ابتسم الصبح المنير وما استهل لقد ذوب الأحشا وأجرى مدامعي … صبيبًا وعن نار الفؤاد فلا تسل ١
١ هكذا جاء البيت مكررًا في مصدره.