← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
4493 · ص377 · ج8
أما القصيدة فهي: باح العزا ياديب قم دن الأوراق … قرطاس شامي صافي تقل غرنوق وادنو دواة الحبر وادنو لنا ساق … عود اليراع بشذرة الموس مذلوق ياديب عدل لي احروفه بالأطراق … ما زال قفل القلب ياديب مفهوق واكتب من الأمثال ياديب مالاق … قيل من اكنان الصناديق منسوق حد الحيا وقبل تنشيف الارياق … ومن قبل ما يذرع لنا الخام مذلوق والموت إلى جا العمر ما هوب فهاق … والعبد عند اعماله إلى رقت فوق واخلاف ذا ياراكب فوق خفاق … نابي السنام امورد الزور نقنوق حر هميم المشي للدو سراق … مثل الظليم اللي عن الدحو مصفوق إلى قدر الله فانتو عقب الاحقاق … حزة صلاة العصر تلفي لنا سوق سوق سقاه من الهماليل براق … من مدلهم تالي الليل مسيوق من مزنة ساقه من الريح صفاق … باركانها توحي كما شوشة السوق دار الرخا منبت عذيات الاوراق … دار عذية مرتعه مرتع النوق دار الذي وان حل تنشيف الارياق … يردون دون أوطانهم كل مذلوق والضد من عيلانهم مثل مرهاق … ومحارب لذة شرابه مع الذوق من ولب غوش مروية كل ذلاق … كم واحد يدفن ولا فيه معلوق كسابه الانفال إلى ما الدهر راق … وبذالة للزاد من غالي السوق وقل للذي ينشد عن الحال مشتاق … ومسايل عني نبا كل مخلوق عدل كفيت ووقيت شرات الافاق … وكفاك والي العرش عن كل صعفوق قل له ترا لي بندق رميها لاق … بالقلب واطفى بالحشا كل حاروق مأمونة بطرب لها كل تفاق … مضمونة وارخصت به غالي السوق إلى ما ورد مشقاصه على الحوض بلحاق … واعتنت أبا بالعين واغضيت بالموق بصنع الفرنج امثو من كنه الساق … يهوم هيج الدو إلى رف بسبوق ما شفت ما بين الشفاتين ينعاق … إلى انجال عن عيني دحن كل مدقوق إن كان تبكي حب معسول الارياق … فالحال قابضها من الهم ساروق