← المكتبة ▭ صفحة واحدة
موسوعة القبائل العربية
محمد سليمان الطيب الأنساب 1441 هـ
A− A+
5259 · ص444 · ج2
وعائلة رشاش في حوض عيسى بحيرة، وعائلة حتحوته في طامية بالفيوم، وعائلة يونس في حوش عيسى، وعائلة خليل في أشمون بالمنوفية، وعائلة ظط ومنها أولاد الحاج عمار حسن وجبريل حريز بالعامرية وعلي النقاشي في السلوم، وعائلة الحاج ومنها بالعامرية، وينسب لهذه العائلة الأستاذ عبد السلام الحبوني وهو مؤلف كتاب عن أنساب قبائل العرب وله قيمة تاريخية، ومنها العمدة الأمين محمد أبو صالح، ومحمد لاين العمدة، والشيخ عتيق أبو الهامين، والعمدة محمد حميد، والشيخ واعر، والشيخ علي عبد الرحمن النقاشي. وقال عبد السلام حمد الحبوني عن قبيلته الحبون التالي ١: ذكر صاحب كتاب الإبريز عند ذكر كرامات سيدي عبد العزيز أنه كان له صديق من قبيلة مشهورة بالشرف تُسمّى (حبون) ومسكنها جهة مدينة فاس بالمغرب الأقصى وفيها كثير يقرأون القرآن وعلى جانب كبير من العلم قريبًا من مكان الساقية الحمراء موطن الأشراف بجهة فاس وأوصل هذا الرواي شجرتهم بسيدي عبد السلام بن مشيش - رضي الله عنه -، وتفرعت هذه القبيلة من عهد جد لهم يُسمّى (حسن) وقد خلف ولدين هما: عمر ويونس والأخير خلَّف خليفة الشهير بالأعمى وهو خلف موسى وهو خلف غيضان وعثمان ومسعود وحميدة والحاج هاشم وخليفة وبريق وصالح وعيسى وهؤلاء هم الآن المسمون بأولاد الأعمى، وضريحه الآن مزار كبير للعرب بجهة كمبوت (قرية ليبية في برقة قرب الساحل) وأولادهم الآن عشيرة (الحاج عمر) وهم عائلات الحاج أبو بكر وعبد المجيد وزمط ورميلة، وقد تفرعت من عائلة الحاج أبو بكر عائلات أخرى مثل هارون، واشتهر فيهم قديمًا الشيخ عباس وإسماعيل عيسى - رحمه الله -، وعبد المجيد جبريل - رحمه الله - وكذلك عائلة صميدة ومنهم أولاد يحيى الفلاح ومحمد وحامد - رحمه الله -، وعائلة حامد ومنهم المشايخ محمود ومرتاح - رحمه الله -، وعائلة كريم ومنهم سليمان الذي أعقب حمد والدي (أي والد عبد السلام صاحب كتاب أنساب قبائل العرب) وله من الإخوة عبد الحميد وسليمان ومهنى وعبد الغفار
١ انظر أنساب قبائل العرب للحبوني ط ١٣٧٩ هـ/ ١٩٦٠ م. وعبد السلام حمد الحبوني هو واعظ مدينة مطروح فى عام ١٩٦٠ م.
5260 · ص444 · ج3
فأجابوهم لذلك بشرط ألا يقاتلوا معهم إن أفضى الأمر إلى ذلك فقبل الطالبون شرطهم. فأتى الحامون إلى إخوانهم طرود وطلبوا منهم العفو عما حدث من بني سُلَيْم وأظهروا التعصب مع أصهارهم لكن طرودا أبوا شفاعة إخوانهم قائلين لهم: إن شاء بنو سُلَيْم البرجوع إلى مواطنهم فليكن مرة أخرى. وارتحل بنو سُلَيْم إلى الجبل الذي بنواحي سيدي عبيد، والتحق بهم بنو حامد، وذهب بنو زائد إلى الزاب الغربي ونواحي الأغواط، ولم يبق بسوف إلا طرود ومن كان على شاكلتهم من مخالط أو مصاهر ١ وكان ذلك في حدود عام ٩١٢ هـ الموافق ١٥٠٧ م. ثم بعد زمن فسيح ضاقت أنفاس طرود الذين صاروا تحت الحكم بعد أن كانوا لا ولاية لأحد عليهم وخاطبوا هؤلاء في الرجوع إلى أرض سوف فأذنوا لهم فرجع كل من كان في محل إلى محله إلا بني سُلَيْم فلم يرجع إلا النزر اليسير، ورجع بنو مجور إلى منزلهم، وصاروا يبحثون عن الحفر التي كان طمها طرود سابقا علَّهم يجدون فيها بعض النقود، حكى له ٢ أن بعضهم استغنى من ذلك ومن جملة ما وجدوه بجهة منازلهم الغربية الجوفية كانونا صغيرا وجرابا فيه كثير من الجواهر الثمينة، وحكى له أنه رأى بعيني رأسه عند أحد المسلطين على سوف سابقا جوهرتين كبيرتين وسمع من أحد الثقات الذين ببني مجور على الجراب، ما وجدوا فيه فقال: لا أقدر أن أقوم ما فيه ولكن الذي ظفر به أعطى لمن رآه كي يستره نحو المدين من الجواهر ثم باعها بألف درهم وكان لا يعرف لها قيمة. قيل: ذهب ذلك الرجل إلى تونس ولم يعد إلى وادي سوف. وكان رجوعهم واستقرارهم في حدود عام ٩٣٦ هـ الموافق ١٥٣٠ م. (انتهى).
١ في هذه الحادثة خرج بنو سُلَيْم من سوف وتبعهم بعض من لهم بهم صلة وثيقة من طرود لاسيما أصهارهم مثل بني حامد وغيرهم إلا أنهم سئموا فيما بعد العيش تحت سلطة الولاة بالزاب وغيره فعادوا إلى أرض سوف حوالي ١٥٣٠ م. ٢ يعني أن الشيخ الكبير من الربائع حكى لنصر بن فطحيزة - رحمه الله.
→ السابق 5259–5260 / 10849 التالي ←