637 · ص56 · ج4
حِنّا هل العادات اخوان بتلا … إلى جفتنا الدار نلقا دار
لا جارت الديرة علينا وامحلت … نلقا لنا بدار العدو معبار
نجي على وضح النقا ونرهب العدا … ولا كننا الا يمهم زوار
يا نجد شفي فيك طيرت وعيره … وغمر الحطب لاحط فوق النار
أقفيت من عندك بنمرا ضرية … عسامها يغطي الجبال غبار
ادنا منازلنا بوادي النعايم … وأقصى منازلنا بغار انشار
ثم نزح الشيخ ساجر الرفدي بقبيلة السلقا واستقر بوديان عنزة وبقي برجس بن مجلاد بالأسياح ومن قول ساجر يلوم برجسا لبقائه بنجد قصيدة منها قوله:
يومنها نجد وانا من سكنها … واليوم ما يسكن بها كل ممرور
شامت لعبد الله وانا شمت عنها … اللي تصبح به على فجة النور
والحمد لله سالم من أشطنها … وامكيف ما بين عرعر وابا القور
وقال أحد شيوخ الهذَّال قصيدة أيضًا يلوم الشيخ برجس بن مجلاد لبقائه بالأسياح وكان ابن هذَّال بالعراق:
انا نفضت القنولين الخمج طاح … بسعود من جعل المنايا تعداه
الصبح اطالع قبة تقل مضياح … متريح ما بين شطين وافراه
وإن أحمد الله ذودنا خلف والقاح … والجوع خالفنا وحنا نسيناه
ماني كما للي قاعد يم الاسياح … لا طالعه سبر ابرق الجوع يلقاه